شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

- 103 -

في

أجسامهم، فمن لم يعرف أن الله حسي بمعنى أنه لم يست وليس بعيت ولا يموت، أو شك في ذلك أو اعتقد أن حياته عزوجل على معنى من معاني الخلق كان مشركا جاهلا بصفاته عز وجل. فإن سأل عن الحي في الخلق؟ قيل: ذلك في اللغة على وجهين: على حقية الروح على مجاز اللغة، يقولون: أرش حية، وشجر حي، والحياة عرض من الأعراض، كما أن الدوت عرض من الأعراض مثله واختلفوا / في الروح فزعم قم أنه الحياة، قال آخرين هو (1) النفس. (وأما النفس) (2) فهو جوهر من الجواهر، والدليل على (أن) (3) الله حسي (4) أفعاله عز وجل، والفعل لا يظهر الا من حي كما قال صاحب الكتاب: من إنسَانِ الأَهْلِ النَّارِ البِنَا وَتَرِيل كالايشا، وَمَا يَأْتِي من الأنصارِ، يَحْدَثِ القِمَارِ، لَعَلِمْتُ أَن لا يُحْدِية ميت)

ما يوجد من

قوله: أريك صادق؟ فقل: نعم، الى آخر السالة (5)، قد صف الله عز وجل نفسه بالصدق، قال ((وإنا لصادقون)) (6) قال: ((من أصدق من الله قيلا)) (7) () من أعدق من الله حديثا (((8). الصدق صفة

1

"

لله عز وجل لم يزل موصوفا به (9) وذلك على نفي الكذب عه جل جلاله والكذب من (10) أخس (11) عفات الخلق، لا يكون الكذب من فاطمه الا لرغبة

أولرهبة (12) كلتاهما (13) عن الله فيتان (17)

(1)

(3) ج

: أنه

: سقط ((أن))

النبي

(2)

: سقط ((وأما النفس)) (4) جـ: تزيد بعد حي (هو)

(5) آخر المسالة هكذا)) .... نان قال: ومحمد صادق؟ فقل: نعم، فان قال: ما الفرق بين الصادقين؟ فقل محمد عادق لرجاء ثواب وخوف قاب، والله صادق لا لرجاء ثواب لا لخوف من عذاب (انظر متن الجهالات لتبغيري

مخطوط، ورقة 3

(6) سورة الانعلم: 146، وأصل الاية ((ذلك جزينا هم ببغيهم وانا لصادقون)) وانظر أيضا

سورة يوسف: 82. وسورة النمل: 49

(7) النساء: 122

(9) ب: لم يزل به صفا لم بنزل به

?

(11)

:

اخبر ج: وكلاهما.

1 (13) f (14)

(8) النساء

87:

:

f (10)

(12) ت، و أختم (من) في الهامش.

ج:

رهب

، ب، ج: سفيان، وهو غير صحيح والصواب ما أثبتاء لأن الرنجة والرعية

لفظان مؤنتان تأنيثا لفظيا بوجود إ الثانيث فيها

2