كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١١٢-108 -
يكتبوه ولم يختارو،، وذلك أنهم زعموا أن لا فعال في الخلق، ولا يكون فعالا الاشياء غير الله، وأن ما نسب (1) إلى العباد من ذلك على غير معنى الاختيار والفعل الا كما يقال: اللعت الشمس، وعبرت الربع، يمات الميت، وقط الجدار (2) فأبطلوا بذلك الأمر والنهي من الله تعالى (3)، والمدح والسلم والثواب والعقاب. فمن أشال هذه الأباطيل أدخل المبطلون (4) اللبس على ضعفة أهل
التوحيد
(5
وقوله: لرجاء ثواب الكوبي قاب (5)، والخوف والرجاء سرطان زاجران للعباد (6) لان الخوف زاجر عن فعل المعصية مرادع ما، والرجاء داع الى عل (7) طيبها، وأنا الخوف نضده الأمن، كما أن الرجاء ضده اليأس. الطاعة وباعث فان قال قائل: هل يكون الخوف عند من لا رجاء عنده ويكون الرجاء عد من لا خوف
يصح
) (8) الخوف الذي يخلو (9) إن كل الرجاء (10) فيكون آيا عنده؟ قيل له: (لا من رحمة الله. (وكذلك لا يصنع الرجاء للذي يخلو من كا الخوف) (11) فيكون أنا من مكر الله وقيته، وقد قال تعالى (12): ((انه لا ييأس من روح قال: ((فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون)) (14) الله الا القوم الكافرون (()
(1)
: وانه لا نسب
(13)
(2) قارن بما جاء في كتابه الموجز، ج 2، ص 81/ 80 تحت باب ((القول في العدل في اثبات العدل والرد علي من قال بغير الحق في ذلك
{(3)
: عز وجل، وكتب الناسخ فقها (تعالى) دون ان يزيل الأولى
(4) ب، جـ
: الملحدون من عقاب
:
(5)
العباد
وبساعة
سقط ((لا
:
(6)
:
(7)
:
(8)
ب
ب
: الخوف
(9)
(10)
:
((
وبساعد.
: يخلوا. ج: لانه الخوف الذي يخلق
(11) جلت في جميع النسخ هكذا: ((وكذلك الرجاء لا يكون أن يصح للذي يخلو .. كل الخوف ((ما أثبتاء أقرب الى الصحة.
(12) جـ: الله تعالى
(13) يوسف: 87. وسقطت الآية من:-
(14) الاعراف: 99