شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١١٣

-109_

في الحديث أن لقمان قال لابنه: ((يا بني كن ذا قلبين: قلب تخاف الله به خط لا يخالطه تمنيت، قلب (1) ترجو الله به (2) (رجاء) (3) لا يخالطه تغرير)) (4)

فجعلها الحكيم غريزتين: فريزة للخرف (5) الذي لا يخلو (6) من الرجاء وغريزة / للرجاء الذي لا يخلو من الخوف، فمعنى ذلك كله، أن الخوف والرجاء في القلب بزوال اليأس والأمن (نه) (7)

(9)

نعم

ميع

(10) بجز

ثم ذكر سالة السمع فقال: أريك منبع؟ قال: نعم، نان بال ما معاك؟ فقل: اثبات أنه غير أصم، نان قال: وأنت أيضا سيح؟ نقل: من أجزائي (11) وجهة من جهائي، الى آخر المسالة. فأخذ المجيب في التفرقة بين سميع وديع (من) (12) قبل أن يساله (السائل) (13) (عن ذلك لمخافته أن يوهم السائل) (14) أن معنى سميع في صفة الله عز وجل مثل معناء في صفة الخلق، فلذلك سبق إلى الجواب قبل أن يسال وذلك لو أن أحدا سمع قائلا يقول: ان الله (عز وجل) (15) مميع، فيوهم أن معنى ذلك على ما يجيز في صفة الخلق أوشك فيه ولم يعتقد أن السميع في صفة الله عز وجل على خلاف ما هو في صفة الخلق كان مشركا بذلك جاهلا بصفات ربه عز وجل

: قلب

((1)

{(2)

(3)

:

f

:

(5)

(6)

ب

الله: ترجو به: سقط ((رجاء)).

محمد

أخر (غريزة) تحت الستار وأمضى. في: ج: الخوف

: لا يخلو

: سقط)) نه)). (7) ب

f(8)

خه،

اج: ربك. وا أثبتناء من: ب، ومن الجهالات التبغورين ورقة 3 س 22.: ما معنى، وا أثبتهاء من: ب، ج، والتن ورقة 3 س 23. (3) أ

(10) في المتن: ((فقل أنا سميع … ))

(11) ب

(12) ب

(13)

أزجائي:

: سقط ((من))

: سقط ((السائل).

أخرج الناسخ ما بين وقين في الهامش (14) أ

(15) ج

:

معن النظار

عز وجل)).