كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١١٤- 110 -
لله:
' (1)
: ما معنى سيع؟ نقل اثبات أن قبر
فقد صدق،
والسميع من ليس بأسم وهو (2) جواب صحيح، وجواب آخر في معنى السميع في صفة الله عز وجل، هو الذي لا تخفى عليه الاصرات بلغنا عن عائشة رضي الله عا، سألت النبي عليه السلام عن ذلك نقال عليه السلام: السميع (3) الذي لا تخفى عليه الاصوات، والبصير الذي لا تخفى عليه الالوان (والذي (4) لا تخفى الاصوات هو الذي ليس بأسم كما أن الذي لا تخفى عليه الالوان) (5) عليه هو الذي ليس بأعس، والجوابان عماربان وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أوضح قوا وأبين تبيانا، وقال: الله (6) تعالى (7): سميع صانع، وسمع،: قد سع، ولم يزل كذلك. ويقال: الله تعالى مسمع بمعنى سمع غيره، ممعني جاعل له سمعا أيضا. فان سأل عن يستمع ومستمع، قيل له: قال الله لميس وأخيه هارون (انا معكم مستدمين)) (8)، والسميع في صفة الله عز وجل لمى وجهين: أحدهما على نفسي القسم (3)، والثاني سميع بمعنى قابل، ومنه سمع الله لمن حمده، فان قال هل يجوز على الله (عز وجل) (10) يسمع كل شيء؟
قيل: نعم يعنى يعلمه، قد ذكره في التوحيد الكبير (1) واحتج عليه، فان قال: اخبرني عن الله عز وجل هل يسمع أصوات (أهل) (12) النار في النار؟ قيل:، ذلك جائز لا على أن تكون أصواتهم اليهم موجودة، وكذلك قد يقال: يرى
(1)
(2)
(3)
(4)
((لانه))
مع فالذ
(5) ما بين قصين
:
:
لله
سقط
عز وجل، وسقط تعالى، عز وجل)) من: جـ
(9) الشعراء: 15. ولاية) قال كلا فاذهبا باياتا انا معكم ستدعون)) ((
(3)
(11) ج
: اللهم (10) ما بين قوسين سقبا من: أخرج له الناسخ في الهامش فقال: التوحيد الكبير تأليف من تأليف أصحابنا علقمة المصري رحمه الله كذا للمصنف في غير هذا. وقد وولفه: عيسى بن ذكره الدرجيني في طبقات: راجع الجزء الثاني ص 269). الشماخي: السير في 122: سقط ((أهل))
(12) ب