شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١١٥

- 111 -

(4)

تقلب أهل النار (في النار) (1) على (مثل) (2) افترقا، كما تقول: لم يزل يسمع أصوات أهل النار في النار) ويرى تقليهم في النار) (3) لأنه لم يزل يعلم الاشياء قبل وجودها ويسمعها ومصرعا ولم يستحدث عز وجل علما لا سبعا لا بصرا. ثم قال: أنا سميع بجزء من أجزائي / وجهة من جهاتي. فيذكر في ذلك أنه انما يويد بالجزء الحاسمة التي هي السمع، بالجهة حاسة العقل والله وحاسة السمع لهي احدى الحواس الخمس (5) التي جعلها الله عز وجل أعظم. لاسباب المعارف، فبحاسة السمع تدرك الاصوات، مها يسمع السامع، لا يقال للسمع أنه يسمع لا لا يسمع، لا يقال للسمع مديح، لا أم، وإنما تلك الاسماء كلها الانسان (5) بجميعه (7). قان قال: اخبرني عن السمع والصمم هل هما ضدان؟ قيل له (8): إنما يقال في ذلك: أن الصّم هي (9) آفة الحاسة، فضد الصمم صحة الحاسة، لا يكن ان تضادد (10) الحاسة نفسها الصحة والانة ضدان. فان أباضطرار يعرف أنه يسمع أم باكتساب؟ قيل: ذلك

قال: أخبرني عن الذي يسمع متع منه وهو درك الاصوات ولاقاته اياها، وذلك منه اضطرار غير اكتساب

والا

وأما المعرفة فانه يسمع بالسمع دون سائره من الجوارح بذلك منه اكتساب غير اضطرار ويقال في صفة الخلق أنه يسمح بالسمع لا يسمع بالبصر، كما يقال: (إنه) (11) يصر بالبصر لا يصر بالسمع، وكذلك في سائر أجزائه لانها أجزاء متغايرة ما يفعل

بجزء منها غير ا يفعل بالأخرى

(1) ب

:

:

(2)

L (3)

(4)

سقط ((في النار)).

سقط ((شل))

ين قوسين سقط من

: سقط ((السمع))

:

الخمصة

(6) ب: لانسان

:

(7)

:

(8)

:

(3)

f :

(10)

بجميعها

قبل انه

في

يتضادد

(11) زيادة من

ب