شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١١٦

- 112 -

بجز منها غيرا يفعل بالأخرى

وأما قوله

:

طي ليبا اسم سميع لا أصم. لأن

أنها

كل الاصوات لا تحث بالسمع لا بالصم، وما يقال صخرة صاء، بمعني عد كأنها لا تسمع الضرب (1) فكل ما ذكر صاحب الكتاب من معنى سعيع في الخلق انما يريد بذلك النفي عن الله عز وجل لصفات خلقه، ألا ترى لقوله: ((فالله تبارك وتعالى لا يجري عليه ا يجري على هذه (2) الاشياء)) ثم وقد ذلك (3) حد بأن قال (الله) (4) مديع المعناء، يريد بذاته ونفسه لا يجز يدرك به الاصات لا ببتر يدرك به الالوان على معنى الاجزاء (5) كما قال الجاهلين تعالى الله عن ذلك

لأن ذلك يوجب التغاير والتجزية (التغاير والتجزية عن الله منفيان لان معنى الغيرية ((6) والتجزية: العدد الله وحد ليس بتجز (7) ولا متعدد لو كان الله عز وجل كما قالت المجسمة (8) اذا لقع فيه التغاير، والتغاير معناء العدد فأبطلها توحيدهم واتضا دعواهم أن الله أحد بما ذكرنا من حقهم بما ذكرنا من وصفهم الله عز وجل بالتجسيم تعالى الله ما يقولون علوا كبيرا. قوله: فالجواب فيها ثم سأل فقال: الله بصير؟ نقل نعم، الى المسالة الاولى (9) فقد صدق صاحب الكتاب، فالجواب في مسألة البصبر كالجواب في كالجواب في مسألة السمع حرفا حرفا (10) على مثال ما ذكرنا في مسائل / السمع يكون الجواب في مسائل البصر، غير أن أفران الافعال المصادر في لغة العرب تختلف (1)

(1)

(2)

: الضرب فيها

:

على من هذه

:

:

(3) أ: ثم كذا ذلك

(4) زيادة من: ب

(5)

: لا يجزي

(6) ما بين قمين

مان

(7)

(8)

ب

:

بمتجزي

: الجهوية

(3) النص: ((فان قال الله بصير نقل نعم، فان قال وأنت أيضا بصير نقل نعم، فان قال ما الفرق بين البصرين؟ نقل الجواب فيها كالجواب في المسألة الاولى ((انظر:

متن الجهالات ورقة 4.)

(10) ب

: بحرف

:

f (11)

ــة

3