كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١١٧113.
-
في
ذلك
، ويجيز على الله عز وجل بصر بمعنى به
وهي لغة سائغة لأنه
من أبصر يبصر فهو بصر، مصير فعيل منه، فمن نظر في هذا الوجه عرفه ان شاء الله. قال الله عز وجل ((ربنا أبصرنا ودعنا () (1)، لا يقال لله: ما أبصره ولا ا أسمه لا يجوز التعجب في صفات (2) الله عز وجل. فان قال قائل: أليس قوله عز وجل ((أبصر به أسمع)) (3) معناه معنى التعجب؟ قيل قد قال ذلك (4) أهل التفسير والله أعلم.
(5)
وأما قوله: نان قال: نالذي وصفته بهذه (6) الصفات أين هو؟ فالم أيدك الله أنه قد قال: الذي وصفته من أول الكتاب الى هذا الموضع ثلاث مرات، فأراد بالمرة الاولى ما فقه من الوصف، وكذلك (في) (7) الثالثة أراد بها ما فوقها من انكر) الصفات من أول الكتاب الى موضعه هذا، فأجابه بأن قال: قد سالت قد أجابه ألا ثم كرر المسألة عن هذه المسألة قبل هذا فاجيناك ليزيد فيها ما لم يذكر في الجواب الأول، فقال: إن كنت تريد أين هو؟ وانت تعني بقولك أين كانا دون مكان هو فيه ساكن، فالله يتعالى عن السكون في الأماكن (9) وإن كنت تريد أين هو على انفاء المكون والحواية والتكن، فالمم أن المجيب قد سامح ها عنا (10) لأنه ليس جواب (11) من يسأل عن الأين (12)
(1) السجدة:
(a)
(3)
f
الكهف
12
صفة
:
: 26
:
فقد صدق،
(4) أ أخرج الناسخ ((ذلك)) في الباش.
: بالذي
: فهذه
زيادة من
:
ب،
زيادة من: ب، جـ
(7)
(8)
: السكون والامكان. وهو أيضا تعبير سليم
(3)
معنا
واب
:
(10)
:
(11)
:
(12) أ