كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١١٨-114 -
عه في
أن يقال له في كل مكان، لان أين تخصيص المكان وليس جوابه (1) في كل مكان، وإنما سامح في ذلك ولو شاء لايطل مه سؤاله كما أبطله السالة الاولى حيث قال ذلك المخلوقين. فإن سأل عن السكين والحماية (2) والتكن، قيل: أما السكون فهو (3) الاقامة بالدكان، والحواية هي: أن الكان
(4)
محيط بالمتكن لا يجاوزه الى غيره وهي من صفات الجسم، ومعنى الحواية راجع الى معنى التحيز التكن هو الكون في المكان اما بسكين واما بحركة، وذلك كله لا يجوز لا يجري الا على الجسم (5). فان قال إن الفرق بين الحلول والتمكن؟ ما قيل: ان الحلول على وجهين: حلول تكن (6) وحلول تعرض فطول التكن الاجسام، وحلول التعرض الأعراض، ولذلك قالوا: كل تكن حلول وليس كل حلول كان مكل كان؟ قيل: ذلك تكنا. فان قال ما معنى والله (7) في كل
على معنى الاحداث لها والزيادة فيها والنقصان منها وهو مشاهد لذلك لا يغي عه شيء من الاشياء (لا يغيب عن شيء من الاشياء) (8) لان الصانع لا يغيب عن صنعته، ويقال الله في كل مكان في كل الاشياء في كل الخلق في كل العالم كله (جائز) (3)، ويقال: هو في السموات وفي الأرض كما قال، لا يقال
هو في الدنيا لا في الليل ولا في النهار / لا في السنة لا في الشهر لا في اليوم لا في القست، لا تمر عليه الاوقات والايام، يتعالى عن ذلك، لا يقال: هو
(1) أ: بجوابه الحوارية
(2)
:
:
نو
:
لا يجاوره
: التكن
(5) حقيقة الجسم عند الاباضية هو: المتحيز لا فرق بينه مين الجوهر (رسالة في الحقائق
ما و هناك أن الله للمرادي ص 34).
ا بين قوسين سقط من: -
: سقط ((جائز))
(8)
(9)
31