كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١١٩-115 –
الاجسام دون الاعراض لا في الاعراض دون الاجسام، لا يقال: هو في الاجسام في والاعراض فان قال قائل: أخبرني عن الله (عز وجل) (1) أليس (هو) (2) عمدكم
(3)
في كل مكان؟ قيل (له): نعم، فان قال أوليست الأماكن كلها محدودة حدكم وهو غير محدود؟ قيل له: نعم. فان قال: فكيف يكون غير محدود فيما
هو جديد؟ أولميس كونه في التحديد ما يوجب أنه محدود؟ قيل له: ان صاحب الكتاب قد سبق الى شرح (4) را سالت به قبل جوابه للذي سأله بأن (5) قال: ان کست تريد اين هو على انفاء المكون الحواية والتكن فانه في كل مكان) مكل مكان، لان من كان كونه في شيء على غير الحواية التمكن السكون) (6) فذلك مما يزيل عنه أن يكون محدودا لو كان في شيء محديد (7) لان هذا في
"
هذا يتصرف في لغة العرب (8) على معان: يقال من ذلك، زيت في ظرف (9) وزيد في بيت على معنى التحديد، ويقولون: الناس في الصلاة، على غير ذلك، وأمير المؤمنين في المظالم، وليس ها هنا تحديد، ويقال: في الله خلف من كل هالك (10) في الله عوض من كل فائت في الله سلية من كل كارث، أفترى أن هذا كله على (عنى) التحديد، قال الشاعر:
(11)
أني كل عام زفرة مستجدة
تضمنه
ني
حشي وضلوع.
(12).
(1) زيادة من:
(2)
:
(3)
: سقط ((هو))
سقط)) له)).
:
:
نان
أخرج الناسخ ما بين قوسين في الهامش
ولو كان كائنا في شيء محدودا
اللغة العرب
:
(9)
:
(10)
:
(11) ج
زيست في خوف،
ج: ضرف
(2) لم
ويقال في الله من خلف كل هالك
سقط ((معنى))
أتمكن من العشور على قائل هذا البيت في دواوين الشعر