شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٢١

- 117 -

الاشياء معدها (1) لا يقال: / قبل الله لا بعده، وقال: الله كتبان قبل وجود الأشياء بعد بعد نتائها (2)، وعنى ذلك لو ضاعت ما شئت (هو) (3) معنى واحد، ويقال: كان الله إذ لا شي (4)، كان الله لا شيء، كان إن لا خلقا لا يقال: كان في لا شيء لا كان في الأخلق، لا كان في غير شيء لا في وكان ولا خلق

: نعم

فان

غير خلق. فان قال قائل: المست تقول: إن الله كان في الأزل (5)! قيل: قال: أليس الأزل لا شيء لا خلق؟ قيل له: (إن ذلك انك) (5) اذا قلت ان الله كان في الازل، لم يوهم وأرهم أنه في شيء لا في خلق لأن الأزل معناه معنى ويقال: الله في الازل كائن وكان وموجود وشيء، معنى الاشياء، وعدم الخلق عدم ويقال: الله كان لا بعد إذ (7) لم يكن. لا يقال: كان بعدما ذلك كله الاثبات كان، لا تليت كان قبل ماكان، وربما يذكر قريب من ذلك في بعض التصادير على معنى نفي الابتداء والانقضاء مه عز وجل. فان قال: أخبرني عن كونه في الازل، أهو كوفته عدما أحدث الأشياء، ومن كونه بعدما أحدث الاشياء هل هوكنه انا أفناها؟ قيل: ان كونه عز وجل وجوده ليس شيء (8) غيره قبل ما أحدث هو الاشياء وعدما (9) أحدث الأشياء معدرا أفناها، وأناكونه في الأشياء فهو (10) غيره فهو احداثه لها وتدبيره فيها

(1) ج

? (2)

: لا بعدها.

: فناء الاشياء

(3) زيادة من: ب: الله كان اذ لا شيء. …

- (4) (5)

الازل: استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب الماضي، كما ان الأبد استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب المستجميل. والازلي ما لا يكون مسبقا بالعدم. اعلم أن الموجيد أقسام ثلاثة لا رابع لها: فانه اما أزلي أبدي وهو الله سبحانه وتعالى، أولا أزلي لا أبدي وهو الدنيا، أو أبدي غير أزلي وهو الآخرة، وعكسه محال فان ما ثبت قدمه امتنع عدمه. الأزلي: الذي لم يكن ليس الذي لم يكن ليس لا علة له في الوجود.

الجرجاني (راجع التعريفات المجر: أنت

1971 (11

ط

تفس

ص

(7) ب

: اذا

: بشيء .. معدا

هو

{(8)

(3)

(10)

3