شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

- 118 -

وأما قوله: ليس كشيء داخل في في، لا شيء خارج من هي. لأن الدخول والخرج من صفات (1) الأجسام، لا يقال: الله داخل لا خان لا داخل في قد أجاز في كتاب العمارات (2) أن يقال: انه الأشياء، لا خارج من الاشياء داخل في صفات القدم خارج من صفات الحدث، لا يقال داخل في صناته هكذا، وأما أن يقال: خارج من صفات الخلق فهو عندهم جائز. فان قال قائل: فكيف يقال أنه

(3)

:

خارج من صفات الحدث، وهو غير، وصف بها قط، وهل يكون الخرج من الشيء الا. بعد الدخول فيه؟ قيل له: ان الله عز وجل قد قال: ((الله لي الذين انا (4) يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجوههم من النور الى الظلمات (((5) بمعنى (أن) (6) أولئك ليسوا في الظلمات، وأولئك ليسا (أن) في النور والله أعلم لا كشي، ملاصق لفيء. فهما أيضا قوله: ليس كشي، لفارق لفي، صفتان من صفات الجسم التي هو غير منفك منها، اما مجامع (7) أو مفارق (8)، غير أنه لا يكون الجسم مجامعا للشيء (9) مفارقا له في حالة واحدة، فاذا جامعه بطل أن يكون مفارقا له في تلك الحال، كذلك اذا كان مفارقا له فهو غير مجامع له في تلك الحال لا يكون أن / يجامع الجسم شيئين في حال (10) واحدة لان مجامعته لشيء مبطلة

(1) ج

:

صفة

? (2)

(3)

: الاعتبارات

:

سقط ((قال))

:

- (4)

ولي المؤمنين

رة: 257

:

ب ج

(6) زيادة من جامع

: - (?)

(8) فكرة الاجتماع والافتراق والحركة والسكون أخذها الاباضية والاشاعرة عن المعتزلة. (انظر في ذلك شرح الاصول الخمسة ص 101/ 100/99/ 9/94. مقالات الاسلاميين للاشعري ج 3 ص 14. نهاية الاقدام ص 11.)

(9) ب: لشيء

(10) ج: حالة

3: