شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

120 -

ولم يحدث اليه حادث، ولا زال عنه كائن. فان قالوا: قد حدث اليه حادثله كان الظاهر كانا بعد ظهور، وكان (1) الكامن ظاهرا بعد كمسون، فقد أقروا بالحديث

و دخلوا في جميع ما عربوا منه

(2)

(4)

وأنا قوله: لا على ما يتوهم من كون الأشياء في الأشياء، يوجد بالاشياء ها هنا الأجسام، أي من كون الأجسام بعضها في بعض. وقوله: لما اكتبكَ لِمَنْ زَعَمَ أن الله لم يَزَلْ ما في الأزل أبويد ما الدلالة على كذبه بالحمل قبله، وقد زعم فريق من المشبهة بأن الله عز وجل لم يزل ساكنا في الازل، فلما أحدث الاشياء تحرك، فزعموا أن الارادة منه حركة جل جلاله عما يقولون (علوا كبيرا) (3)، والكون هو الإقامة في المكان، كما أن الحركة هي الصعنُ على 4) المكان، فأجابه بأن وجود السكون يقتضي (وجود ((5 الأشياء: كنا، وساكا، وكَانَاً، والمكون عد المتكلمين ما يفعل منه أجزاء في مكان 6) وهو على وجهين: لُبْتُ وغير / لست، وزعم بعض المتكلمين أن الكون كله لنت، قال بذلك بعبد الله بن يزيد ووافقه على ذلك أبو الهذيل العلاف من المعتزلة. والجزء الكائن من الجسم في أول حديثه عندهم گزن لا حَرَكَة لا سكون، وذلك أن المتكلمين اختطفوا: هل من الأفعال ما ليس بحركة ولا سكون، فقال الذين ذكرنا مثل ابن نويد، وأبي الهذيل بأن من الافعال ما ليس بحركة ولا سكون (7) كالذي يكون من الجسم في أول حديثه عدم كون لا حركة

(1)

: نكان

(2) راجمع في مسألة الكمون والشهور ما أشار اليه الشهرستا ن والظهور ما أشار اليه الشهرستاني في كتابه: الملل والنحيل ج 1، ص 56. والاقتصاد في الاعتقاد للغزالي، ص 94/ 95

(3) ج

الفكر الفلسفي النشار ج 1، ص 421

1 (4)

: سقط) طوا كبيرا)).

: غير واضحة. وفي ب: عن.

(5) زيادة من:

ونشأة

"

ب

: تزيد، (واحد)

: حركة ولا كونا

(6)

f (7)