كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١٢٥- 121 -
لا سكون. وزعوا أن أفعال القلب كلها لا حركة لا سكون، قال عيسى وابن الحسين: لا يكون من الافعال ما ليس بحركة لا سكون، كون الجسم في المكان حال حدوثه عدهم. اما حَرَكَةً غَيْرَ نُقْلَةٍ، أو تكون غير كبت. وأفعال القلب قد عم لا تخلو (1) من الحركة والسكين، قالوا: أن التمييز من ذلك حركة وترك التمييز سكون، ولكل واحد من الفريقين احتجاج على مقالته.
قوله: ما اكدالك لمن رسم أنَ اللَّهَ (2) لَمْ يَزَلْ تُحْسَرا فِي الْأَرَن؟ فأجابه بأن قال: لا يجوز ذلك لأنا لا نعقل متحركا يتحرك (3) الا بحركة أو سكون (4) لسه محرك (5) في الازل، أراد بقوله: لا تعقل متحركا الا بحركة، أي إلا أن يفعل حركة ويكتسبها ويريدها أو يكون غيره هو الذي يحركه، فكلا المعنيين الله عز وجل غير جائزين فبطلت الحركة والسكين من الله عز وجل شرح في هذه المعاني لأنهما (6) من صانت الجسم الذي لا ينفك مهما (7)، فمن وصف الله عز والجسم لا يخلو من أن يكون متحركا (أو) (8) ساكنا وجل بذلك كان مشركا
عن
لما
(كما لا يكون متحركا ماكا) (9) في مرة واحدة، وكذلك لا يكون متحركا بحركتين لا ساكتنا بسكيين. قال تم: بأنه يجتمع في الجارة حركتان: احداهما (11) اضطرار، والأخرى اكتساب، وانكر ذلك آخرون (12) ولكل فريق متعلق يتعلق
(1)
لا تخلوا ج
(2) باج
:
:
أنه. وكذلك في المتن ورقة 5 (أنه لم يزل) ما ورد في النص ألاء مل
الا ابراز الغير. هر
(3)
:
لا يتحسرك: أوسكون محركا.: لانها
:
نها
: سقط: ((أو)
? (8)
(9) ما بين قوسين سقط من: ج
(10) ج
م
(11)
: الجارحية الواحدة
:
أحدهما
: وأنكر تلك آخرين ذلك (12) ب، ج