كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١٢٦- 122 -
به
، فأما الذين أبوا من ذلك فقالوا: أرأيتم اذا زالت احدى الحركتين اليس قد حدث ضدها من السكون تجامع السكون الحادث الحركة الاخرى، فأجابوهم بأن ذلك (حمدهم) (1) غير محال. فقالوا: أرأيتم اذا زالت الاخرى اليس ينبغي أن يحدث ضدها من السكين فيجتمع كيان كما اجتمع حركتان فأبا لهم من هذا (2) الوجه
والحركة أيضا على وجهين: نقلة وغير نقلة. فغير نقلة انما تكون للجم حال حديثه، وهو ضد السكون الذي هو (3) غير ليث كما أن النقلة (4) ضد اللبث وسمي الليث ليشا لانه من قولهم: ليث بالمكان اذا أطال (5) فيه النكت فلذلك التك الأول لا والحركة تكون اكتسابا واضطرارا كما أن الكون كذلك فمن أنكر أن يكون الله عز وجل خالقا لحركة الاضطرار فهو مشرك / كذلك سكين الاضطرار وإن أنكر خلق حركة الاكتساب مكون الاكتساب كان متألا. فان قال: لم يخلق الحركة والسكون كان (6) مشركا نان (7) قال: هل يکدان طبعا من المتحرك ولاكن (3)، قيل أما الحركة (3) نقد قيل أنها تكون طبعا من المتحرك قد أجازو طيع الجسم على الحركة وأبا (10) من ذلك في السكون والله أعلم. قد اختطفوا في الحركة والسكين، نقال تم من أهل الدهر بابطال الحركة والسكين أنكروا أن يكون
(1) ب
سقط ((خدهم))
من ذلك
الذي هو على
نقلة
اذا طال
ون
المتحرك الساكن
المتحرك
قأبوا
:
:
:
:
:
:
(2) أ
(4) جـ
(3)
(10) ج