شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

- 123 -

هنالك شي غير المتحرك الساكن (1) وانتهم على ذلك من أهل التوحيد عبد الرحمان ابن كيسان (2) وأبو بكر الاصم (3). قال قهم من المعتزلة بأن (4) الافعال كلها. حركات ليس فيها سكون، حكي ذلك عن النظام (5) قال عيسى بن عمير ابن الحسين

بأن اختلاف الحركات والسكون ليس للاعيمان وإنما ذلك زعموا المعلل ناظروا ذلك باختلاف حركة الصعود مع حركة العبوط أنها انما اختلفا من جهة الصعود والهبوط ولم يختلفا في حركة محركة (6). وكذلك زعما اختلاف الحركة والسكون من جهة الاقامة الضعن (7) لا من جهة الكون لانهما جميعا كون في مكان. قال

عبدالله بن يزيد: بل اختلفا للاعيان لان معنى الحركة هو إ لا يفعل منه نما جزآن في مكان واحد، حين الكون هو ما يفعل منه جزآن في مكان (كما) (8) فان قال لم سمسي المتحرك متحركا؟ قيل: لحلول الحركة فيه، وكنة لك تدينا.

الساكن سمي ساكنا لحلول السكون فيه كان له اختيار في تلك الحركة والسكون أو قال تم: لا يسمى المتحرك تحركا الا يفعله (9) الحركة اختياره لم يكن اياها. كذلك السكون لانسه (10) نفى اسم المتحرك والماكن الا على الفاعل لهما، واللغة تدل على غير ذلك، وقد يسمون بأشال هذه الاسماء شيئا لا يوصف

(1)

(2) عب

:

المتحرك والساكن

مد الرحمان بن كيسان الاجم، من طبقة أبي الهذيل العلاف من كبار مفسر ي القرآن المعتزليين، وهو من الذين قاموا بالدر الأكبر في تثبيت دعائم الاعتزال نشر مبادئه وجلاء أصوله، قال صاحب المنية: كان من أنصح الناس واقعهم وأروعهم خلا أنه كان يختلي يا عليه السلام في بعض أفعاله ويصب معاوية في بعض أفعاله، وذكره القاضي في الطبقة السادسة من طبقات المعتزلمة. (راجع عمه، فرق طبقات المعتزلة تحقيق النشار وعصام الدين محمد علي، ط، القا محمد علي، ط، القاهرة 1972، ص 65.

(3) هو أبو بكر بن عبد الرحمان بن كيسان الأهم.

(.

(4)

:

(5)

(7)

: أن: النضام

أو حركة

(8) ج

(9) ج

: الطعن.

: سقط ((کما))

بفعل

(10) ب: كأنه