شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

124

بالفعل لا باختياره، يقولون العت الشمس وغربت، وهيت الريح (1) ومات أشياء كثيرة يضيفون فيها الفعل الى غير الفاعل الميت، مسقط الجدار (2) وهو في الحقيقة غير الفاعل والمتحرك الساكن (3) ثلها (4).

في

قوله: لا يمكن أن يَكُونَ قَدِيمٌ (5) خَالِمًا قَدِيمٌ (5) لَا خَالِمًا لانتا لا تَجِدُ تُحْدِنَا تُخْلُهَا مُحْدَقَا لَا تَخلُهَا (7)، فقد صدق، وليس يكون قديم غير خالق كما لا يكون خالق غير قديم، وذلك أن الخالق للاشياء المحدث لها لو كان غير قديم كان مُحْدَنَا، فاذا كان مُحْدَنَا لَرْسَه من الحاجة الى مُحدث يُحدثه المحدث الأول الليزمَ (8) مثل ذلك في (الثاني) (9) والثالث والرابع والخامس

اليزم

سے

الى مل بتاعي. (فلما) (10) استحال كون (ما لا / يتامى استحال) (11) محدثا ثلها، مطل أيضا أن يكون قديم كون محدث الاشياء وخالقها

غير خالق لانه لوكان غير خالق وغير فاعل لوجب أن يكون مخلقا وفعلا لاستحالة وجود شيء من الاشياء لم يكن فعلا لا فاعلا، فاذا ثبت بالدليل كون الشيء قديما من حمد الحسدث (13) والفعل ثبت لذلك أنه خالق فاعل لهذا الوجه (14).

فخرج

(12)

(1)

:

(2)

:

(3)

:

(4)

:

(5)

(6)

(7)

ب

(8)

(9)

ب

(10) چه

وهب الريح الجار

بالسباكن

مثلهما وحقيقة العرض عند المتكلمين الإباضيين، هو ما لا يقم بنفس

?

وديه. وقديما

?

مثل حركة المتحرك وسكون الساكن وحياة الحي وموت

الميت واختلفوا في فناء الغاني وعدم المعدم في

أخواتها، وكذلك الاجتماع والافتراق والاتصال والانفصال ولون المتلون كلها أعراض قائمة بغيرها راجع والزم في ج: ولمسنم 10 رسالة في الحقائق للبرادي ص 35/ 34). سقط ((الثاني)). (7) الخلق عد الاباضية هو الاخراج من العدم الى الوجود: سقط ((فلما)) وحقيقة الحدوث هو وجود بعد عدم. وحقيقة القديم هو الموجود لا بعد عدم لا يهدم بعد وجود (نفس

(11) ما بين قوسين سقط من: ج

(12) ب: وخرج

(13) ب

المحدث

المصدر السابق)

(14) انظر القاضي عبد الجبار، حيث يرى أن من حق الفاعل أن يكون متقدما على فعله وما تقدمه غيره لا يجوز أن يكون قديما، لان القديم هو ما لا أول لوجوده. (شرح الأصول

الخمسة ص 107)

?

}

31