كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١٢٩-125 -
وكذلك قوله: لانا لا نجد محدثا مخلوقا وحدثا لا مخلقا، قولك في شيء أنه مخلوق يقتضى حدوثه لان لفظة (1) المخلوق تحتوي على الحدث وتوجيه لانه
لا يتفق في معنى من المعاني لا (في) (2) فعل من الافعال أن يكون شيء من الاشياء وكذلك المحدث لا يكون الا مخلوقا مفعول لحاجة مخلوقا ومفعولا وهو غير محدث، الحدث الى محدث يحدثه وفاعل يفعله لأنه لو لم يكن له فاعل يفعله لا محدث الا يحدث (3) في حال دون حال، فما باله لم يحدث في الحال يحدثه لكان يوجب التي هي قبل حال حدوثه في الحال التي (هي) (4) بعد حال حدوثه. (نحدثه) (5) في حال مخصوصة في حي بعينها دون سائرها من الأحوال قاضر على أن ذلك الا بارادة محدث أحدثه فخص بذلك حال حدوثه ما سواها من الاحوال وهو لم يكن شرح مقالة صاحب الكتاب، فانه يستحيل أن يكون قديم غير خالق لا محدث غير مخلوق فهذه الوجوه الاربعة كلها فاسدة لما لا مخلوق غير محدث لا خالق غير قدير، فان قال اخبرني عن القديم، أليس من شريطته الا يفنى (6) قيل: نعم نصرنا فان قال: وكذلك المحدث من شريطته ألا يبقى (7)؟ قيل: لا، فإن قال: ما الفرق؟ قيل الفرق أن العلمة التي لا يفنى لها (8) القديم هي استحالة العدم عليه، فلما استحال العدم على القديم في الماضي استحال عليه (في الآتي: فلما كانت العلة في ذلك هي ما وصفنا كان غير القديم لم يستحل عليه أن يفنى، لا أن يفنى، وكلاهما عليه (10)
لفضة، ج
(3)
:
:
:
:
(1) ب
(2) ج
(3) ب، ج
ب
(4)
:
:
(6)
:
(7)
:
(8) ب
? (9)
: الفضلة
سقط ((في))
أن لا يحدث
سقط ((
هي
سقط ((نحدثه)).
أن لا يفنى
الا يفتر
بها
سقط ((في)):
: تريد (أي على المحدث غير) (10) جـ