شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

- 126 -

جائزان، ولو جوزنا في القديم مثل ذلك، قلنا قد يقدم القديم، قد يحدث، كان القول متناقضا محالا غير متفق في وهم لا مستقيم (1) في عقل. فان قال: ما ضد () القدم؟ قيل: الحديث، وكذلك البقاء ضد (3) الفناء، وكذلك الوجود ضد (4) العدم،

فان قال: ما تقول فيمن قال: ان الغناء ضده الوجود، قيل له: قد (5) أثبت أن الاشياء المعدوات قبل حال الوجود) نانيات) (5) وهذا (7) ناسد، كذلك لو قال: (): ان العدم ضد (9) البقاء كان موجبا أن الاشياء الموجودات في حال وجودها معدومات لانه هنالك غير باقيات وأوجب (10) أن الاشياء التي هي غير موصوفة بالبقاء انها فانيات في حال وجودها، وهذا أيضا محال. فان قال: هل / ستحيل العدم على الباقي (11) (قيل) (12) قد أنهأتت (13) أن العدم انمسا يستحيل على القديم، فاذا زالت عن الشيء علة القدم كان غير مستحيل عليه العدم والبقاء (14) باقيا أو غير باق بعد الا يكون قديما. نان قال: ما (15) العلة في حدوث الاشياء فساد قدمها؟ قيل له: مشاهدة فنائها دال على فساد قدمها، قد اتفقنا نحن (16) وأنتم على أنها قد فنيت وعدت بعد حال لم تعدم قط الا عد فنائها، قلنا لكم لو لم تعدم (17) وجودها، وزعمتم

أنها لم تعدم

بستني ا هذا

ضده

هذه

تريد بعد قد: (ما تقول)

: سقط ((فانيات))

وهو

(1)

:

(2)

(3)

:

(4)

:

(5)

(6)

(8)

:

(9)

(10)

:

(11)

(12)

:

(13)

(14)

:

(15)

:

(16)

(17)

: ان قال

ضده

: وواجب

غير واضحة

: سقط ((قبل))

أنها عن

: الفناء

نما

نحن

: