كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١٣١- 127 -
قبل هذا قط الا) (1) عدمت اليهم. فكيف استحال عليها العدم في الماضي (وهي هو فيها) (2) بعد الوجود ثابت شاهد معلم، فان قالوا: فهلا كانت الاشياء الباقيات كلها قديمة (3) كما كان القديم باقيا، قيل لهم: (قد) (4) أنها ناكم أن البقاء معلق بالقدم، وليس القدم معلقا بالبقاء، قد يكون الباقي غير قديم لا يكون القدم غير باق للمعلمة التي قدمنا من استحالة الفناء على القديم، أن ذلك لاستحالة العدم عليه في حال من الاحوال، ولميس حكم الباقي كذلك فان قال: أليس الباقي مستحيلا عليه الفناء؟ قيل: قد أخبرنان (5) أن الفناء انما يستحيل على الشيء لاستحالة الحدوث عليه، لا يكون أن يستحيل على الفناء لكونه باقيا، فمن حيث ما دارت معارضة أهل التعطيل، كان (6) الجواب لهم (7) كما ترى، فان سأل عن الوجود والبقاء أيهما أم من الاخر؟ قيل: الوجود أعم لان من الاشياء باقيا وغير باق، وكلها (8) موجودة (9). وكذلك لو سأل عن العدم والغناء أيهما أعم قيل: العدم أعم من الفناء، لان (10) كل فان معدوم، وليس كل معدوم فانيا، وكذلك لو سأل عن الحدوث والوجود، فالوجود أعم، قال المتكلمون: أم الأشياء شيء، منه، وحدث أم من جسم، وجسم أخص منه، فان (سأل) (11) عن العام ومحدث أخص من، والخاص أيهما أكثر صفة. قيل: إن الأخص عد المتكلمين أكثر صفة لانه مشارك (12) عم في صفته ويزيد عليه بصفة الخصوصية (والله أعلم) (13). الأن
1
؟
سقط ((لا)).
وهو فيها
سقط ((قد))
اخبرتك فكان.
فكلها
تريد، قبل
: فکان.
:
:
سقط ((سأل))
(1)
:
(2)
:
(3)
(4)
(5)
:
(6)
(7)
(8)
(9)
(10)
(11)
(12) ج
يشارك.
(13) ما بين قمين زيادة من: ج.