كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١٣٢(1)
128 -
باب في مسألة الان
وسمعت غير واحد من المشائخ يحدثون أن مسألة الانسان زادها أبو اسماعيل البصير في كتاب الجهالات، وأبو اسماعيل فيما (بلغنا) (3) شيخ من أهل الدعوة، وهو رجل مزاتي من بني ملكود (4)، ويذكر أنه نظير أبي نوح سعيد ابن زنغيل (5) رحمه الله، (والله أعلم) (6)
راه
وأما قوله: إن سأل سائل من العلم بالكَ إِنْسَانُ أَهْوَ العِلْمُ بِأَنَّكَ مُخْلُقُ؟
فأجابه بأن العلم باقي (7) مخلوق كسبي (8)، والعلم بأني انسان ضرورة، وذلك أن (9) العلم بأنه انسان علم بالضرورة لا يمتع من ذلك سواء في أن يعلم نفسه بأنه انسان أن يعلم غيره أنه انسان، فكل ذلك علم بالضرورة (10)، لا يمتع أحد من معرفته / يعلم ذلك من نفسه بالذي يجده فيها من المعرفة بذلك (11)، وذلك أن معرفة
(1)
: الانساب
(2) هو أبو اسماعيل البصير ابراهيم بن بلال المزاتي، شيخ عادة وورع واجتهاد في معرفة ما فرض الله وشرع، كثير الملازمة لزوايا المسجد، ويحكى أن تعلمه كان في درب بني ميدول عده الدرجيني في الطبقة التاسعة 4000 هـ 450 ه). انظر: طبقات من بني واسين بتوزر المشائخ بالمغرب للدرجيني تحقيق طلاي ط 1 الجزائر 1974، ج 2 ص 412: سقط ((بلغنا) ..
(3)
(4)
?
: مسكون، والاصح هو ما أورده الدرجيني إذ قال: ((تعلمه كان في درب بني ميدول من بني واسين بتوزر (). وحكود تحريف من الناسخ أو عدم معرفته اسم البلد (5) هو أيونوح سعيد بن تنغيل القنطراري، عده الدرجيني من الطبقة الثامنة (350 400 م) أي من علماء النصف الثاني من القرن الرابع الهجري، اشتهر بقدرته في المناظرة والجدل ان يقول عن نفسه)) ناظرت عن هذه النحلة بين يدي (الشيعي) أبي نصر (الصنهاجي وأبي الخطاب (عامل زويلة) وسائر الفرق، ولم يبق مذهب إلا علبته)). انظر نسبة الدين للباروني، ملحق سير الشماخي ص 582. . طبقات المشايخ، ج 2 ص 353، وسير الشماخي، ص الأيمة وأخبارهم لابي زكريا يحي بن ابي بكر بتحقيق اسماعيل العربي
362 - 357
طبعة الجزائر 1979 ص 149 وما بعدها
(6) ما بين قوسين سقط من -
(8) ج
: کسب
(10) أ:
الضرورة.
:
أبي تميم
و) ب
(11) جـ
: فاني بأن
:
:
فذلك