شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

- 129 -

الانسان بما هو عليه في ذات نفسه من كونه انسانا وحيا وسريعا، مصيرا، صحيحا، وسقيا، وستلذا أو مسؤلما، ما يجد من ذلك (1) سا يجده في ضرورة، علم (2) ضروري يسميه أهل الكلام العلم ببداية (3) الانسان، ولم نفسه يجعلوه لما ينال من قبل الحواس، بل جعله قسما ثانيا، أخبرني بذلك أبو وذلك أن رجلا من الاشعرية لقيني بمدينة قابس فسألني

رحمه

الله

عن حمد العلم، فأجبته في ذلك حتى سأل عن أقسام (4) العلم، فأجبته بجواب كتاب الشيخ، أن العلم كله من طريقين: درك بالحواس، واستدلال بما أدركت الحواس

حسي

فقال: هيمات أين أنت من العلم بأنك (5) موجود مانك انسان، مانك حـ مانك سميع، مأنك يصير، فما وجد عدي في ذلك كله جوبا، فلما أتيت

الى الشيخ رحمه الله قصصت (6) عليه قصتي قصة صاحبي، فقال لي: لم يظلمك صاحبك أو كلام قريب من هذا المعنى، ثم ذكر المسألة فكرها على ما أخبرتك ألا، قسموا عند غير هذا من كل علم يعرفه العارف في غير نفسه قسمين: قسم يدرك بالحواس، قسم يستدل عليه بما أدركت الحواس. وقوله: فرق ما بين العلمين (7)، نعم فرق ما بين العلمين (8): احدهما

كسب (9) الاخر ضرورة (10). فان قال قائل: فكيف (حتى) (11) جعلتم علمين (12)

:

(1) أ

:

(2)

:

(3)

(4)

وبا ينحو

ذلك

علم.

L

دامة

اقتا

فانك

(6) أوجد:

قصصت

:

(7)

:

(8)

:

(9)

العالم ين

العالم يسن

ب

كسبي

(10) ب، ج:

ضروري

سقط ((حتى))

(11) ب

(12) ج

:

:

عادي