شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

130 -

في معلم واحد؟ قيل: ذلك جائز غير فاسد أن يكون المعلم واحد علم كثيرة من جهات مفترقات (1) بعضها كسب، معضها ضروري الأترى أن الانسان قد يعلم أنه انسان من يجهل أنه مخلوق؟ لما كان العلم بأنه محدث مخلوق لا ينال الا بالأدلة فان قال قائل: ما الفرق بين الاضطرار انسان قد يعلم بالمشاهدة (2)، والعلم بأنه والاكتساب؟ قبل الارادة الموجودة في الاكتساب دين الاضطرار وهو الفرق بينهما. فان

قال (3): ما حد الاكتساب؟ قيل: وجود الارادة كما أن حمد الاضطرار عدم

"

الارادة. فإن سأل عن الارادة، نقل ما ذا قيل، هي فعل القلب لا فعل الجوارح فان قال: تفعل (5) الجوارح اضطرار أو كسب؟)) قيل: فعل الجوارح يقال له

فعمل مكتسب مختار وسراد، وأما الارادة والكسب والاختيار، فان ذلك في الحقيقة الجوارح اضطرار لما كان القلب أن فصل وزعم قم

فعل القلب

هو الذي يويد، كان هو الذي اضطر الجوارح وتخسرها () على ما كان (منها) (8)، وهذا قول غير معتمد عليه عد كثير من أهل النظر، فان سأل عن الانسان زعموا هو؟ قيل له: هو هذا المرئي (9) على هذه الهيئة وطى هذا التـ التركيب بجميعه، زعم قم / محسن ينتحمل الكلام أن الانسان (10) معنى في هنا البدن (1) ليس هو هذا البدن بجميعه حتى زعم قم من أهل القدر في ذلك

ما

: متفرقات

: بالدلالة

(1)

(3)

(4)

:

(5)

: فان قيل

، جو

: فان سأل سائل

فعل

: بأدلة

واكتساب

:

كسب

وخر بها

:

(8) زيادة من: ب، ج

(9) ب

(10) جـ

(11) ب

:

:

:

المردي

الانسان

البـ

رز