شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٣٥

- 131.

أن الانسان جز واحد جوهر لا يحتمل التجزية لا القسمة، ألجأهم الى ذلك الهروب من الاقرار بخلق (1) الافعال قد (2) عطور (في ذلك) (3) مع كل زاعم أن الانسان ليس هو هذا المرئي بجميعه، قال الله عز وجل: ((قتل الانسان

ما أكثره الى قوله ثم أداء فأقبره (((4)، فسماه انسانا وهو ميت قبر. قوله:)): ((أيحسب الانسان أن يترك سدى () (5)، ثم قال: ((ألم يك نطفة من (يني) (5) الى قوله: فجعل منه الزوجين الذكر والانثى)) (7)، ثم قال:

مني

في

((ان الانسان لربه لكود () (8)، وفي لغة الناس بينهم، يقولون: انسان ميت وكما أن الحي الفعال هو هذا بجميعه، ليست التسمية بذلك لبعض (9) دون بعض كما قال أهل القدر، فان قال قائل: لم سمي الانسان انسانا؟ قيل: قد تكلم الشيخ أبي يحي رحمه الله حتى ذكر انه يس بذلك لأنه ينس ذلك توم عند بالبصر، فقالوا: كيف قد كان) (10) الحيوان يؤنس (11) يشاهد بالبصر فلم وقع التخصيص بهذا الاسم للانسان دون سائره من الحيوان، نقال رحمه الله هنا الفرق (12) ليس هو لما بين الانسان مين كل الحيوان إنما هو للفرق بين الانس والجن فكانت الانس انسا لأنهم يؤنسون بالبصر، وسميت الجن جنا لأنها جنّت عن البصر، فهذا فرق فصل بين هذين الجنسين المتقاربين دون سائر هنا (3) والله أعلم. فان قال ما تقول فيمن قال: انما أعلم أني انسان (الأني) (1) مخلوق؟ (تيل

الخلق

قد ولقد

سقط ((في ذلك))

:

:

:

ج

(1)

(2)

(4) سورة عبس: 18/ 17 / 21/ 20/19

(5) القيامة: 36

(6)

تنى، والصحيح ما أثبتاء

: سقط))) في: أ، ب: تضى،،

يني

(7) القيامة: 39/ 38/37

ج، أورد الاية كاملة.

6:

البعض

: وكل

:

:

قد يؤنس.

هذا هو الفرق

(8)

:

(9)

(10)

(11) ب

(12) جا

(13) ب

(14) ج

:

سائرها.

: سقط ((لاني))