شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

- 132 -

له) (1): قد أثبت أن كل مخلوق انسان، ولوقال: انما أعلم أني مخلوق لأني، فقد أبطل (2) أن يكون غير الانسان خلقا، فكلتا العلتين فاسدتان، انسان وكذلك لو قال: انما صار المحدث محدثا لعلة أنه جسم فقد أبطل أن يكون غير الجسم محدثا وكذلك لو قال: انما صار الشيء شيئا لأنه (3) محدث (4)،

فقد أبطل أن يكون غير محدث شيئا. كذلك لو قال: انما صار الجسم جسما لانه انسان فقد أبطل أن يكون غير الانسان جسما، فهكذا تكون مسائل الابطال كلها، ولوقال قائل: انما صار الانسان انسانا لانه جسم كان قد أثبت (5) أن کل جسم انسان، وكذلك لوقال: انما صار الجسم جسما لانه محدث كان شبا أن كل محدث جسما (6)) وكذلك لوقال: انما صار المحدث (محدثا) (7) لانه (شيء كان شبتا أن كل شيء محدث) (8) وذلك لان أعم الاشياء شيء، لان شيئا من محدث، وحدث أخصره، وحدث أخصره، وحدث أعم أخص منه، وجسم أم من انسان، وإنسان أخص (منه) (9) إنما (10) النظر في ذلك الى العلة، فاذا كانت العلة ضمت معلوا وغير معلول كان الجواب بالاثبات، وإذا كانت العلة مقصورة عن كل المعلول كان الجواب بالابطال، فهذان فصلان (11) لجميع هذه السائل وكانت العلل في جميع ذلك فاسدة / والصواب من ذلك أن تكون العلمة محتوية على المعلول غير زائدة على حمد المعلول لا ناقصة، كان الاثبات والابطال (12) حينئذ

أعم

ادة

من

(1)

: بطل

(2)

(3)

(4)

:

:

ب

أنه

: محدثا

قد ثبت

"

جسم

ان كل شي ج:

: سقط ((محمدنا))

(8) ما بين قوسين سقط من:

(9) زيادة من

(10) ج

:

L:

(11) ب: فهذان أصلان فضلان، وأصلحها الناسخ في الهامش (أصلان).

(12) ب

:

: الابطال والاثبات.