كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١٣٧- 133 -
عته،
جائزين غير فاسدين، فمن ذلك أن يقول (1) القائل: انما صار الشيء شيئا لنفي، ولوقال: انما صار المحدث محدثا لنفي (2) القدم (3) عه كان مصيا العدم معه، شبتا وبطلا، كذلك لو قال: ان الجسم انا عار جسما لعلة التاليف كان أيضا مصيا في اثباته في ابطاله، لما صحت له علة وكان غير زائد فيها ما ليـ منها (4) لا ناقص منها ما هو فيها، وكذلك أن لو قال: ان الانسان انما كان انسانا للانسانية كان مصيا لما مضى
في
ليس
باب منه آخر
(6)
أن لو قال: انا عار الانسان جسمها لعلة التأليف (7) كان مصيا في طته (8)، وكذلك لوقال: انما صار المحدث شيئا لنفي) (9) العدم (10) معه كان أيضا مصيها
في علته.
ووجه منه آخر معكوس، اذا قال القائل: انما صار الشيء شيئا لعلة أنه جسم، أو قال: انها محدث، أو قال: انما صار المحدث محدثا لعلة أنه صار الجسم جسما لعلة أنه انسان (11)، كان قد عكس العلمة، ألا ترى لو أن سائلا في ذلك فقال: أخبرونا لم كان الشيء محدثا أليس يكون سؤاله سؤالا ساقطه.
jh
(1)
(2)
: يقال
: ليقي
(3) ج: العدم
: فيها
(5) ب: لانسانيته
- (6)
? (7)
(3) ب
و) جـ
(10) ب
(11) ج
: باب آخر منه
: التأكيد
:
:
لمة
: الجسم محدثا لنفي.
ليقى العدم.
انسان
: لعلة أنه صار انسان.