كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١٣٨- 134 -
مضطربا. وكذلك لوقال: أخبرونا عن المحدث لم كان حسنا كان مثل ما. في الاضطراب (1)، قد بينا عيشة السؤال المضطرب في باب أقسام سقوط السؤال (2)، ثم سأل أيضا صاحب الكتاب فقال: العلم بأن الله واحد أهو العلم بأنه قديم فأجابه
فأجابه
بأن العلم، بأن الله واحد نفي للعدد، والعلم بأنه قديم (نفي) (3) للحدوث (4)، فقد صدقت علته، ثم قال: ما تقول فيمن قال: إنما أعلم أن الله واحمد لانه قديم؟ بأن قال: ان هذا قد أبطل أن يكون غير القديم واحدا - لأن عمته مقصورة على (5) بعض الاحاد، ثم قال: فان قال انها أعلم أن الله قديم لانه واحد، فقد أثبت أن كل واحد لانه ضم في علته كل من يسمى بالواحد فأثبته (6) قديما، ثم سأل فقال: الفلم بأن الله شيء هو العلم بأنه أزلي)؟ فأجابه بأن قال العلم بأن الله (8) شيء نفي العدم، والعلم بأنه أزلي نفي الحدث. نعم فقد صادف العلة وأصابها، ثم قال: ما تقول فيمن قال: انها أعلم أن الله شئ لأنه أزلي: فقد أبطل أن يكون غير الازلي شيئا لانه لما جعل (9) (علمة) (10) الشيئية هي القديم كان (11) قد أسقط من العلة
ود
(1)
(2)
يم
ب
: اضطراب
السؤال عند ابي صار يسقط من خمسة أوجه: من تناقض، واضطراب، واثبات، ودخول سؤال تحت المحال، وجمع بين سؤالين. (انظر ذلك بتفصيل أوضح في كتابه: الموجز بتحقيق الطالبي الجزء الثاني طبعة الجزائر 1978 ص 12/ 11))
(3)
(4)
(5)
(8)
ب
: سقط ((نفسي))
:
ب
للحدث، ج
: المحدث
J.
: فائبت
زلي
:
سقط ((الله)، وجاء: بأنه شيء
(9) ج: فعل
(10) ج
:
سقط ((لمسة)).
:
- (11)
سقط ((كان))