شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

- 135

وجها يسمى شيئا وهو المحدث، ثم قال: انما أعلم أن الله أزلي لانه شيء كان / مثبت أن كل شيء أزلي، وضم في العلة معلولا وفير معلول لأن (1) علة الأزلي (2) نفي الحدث

والحدث في كل الاشياء غير نفي فلذلك صار القائل بهذه العلل كلها مخطئا. ثم قال: فعلى هذا قسما ورد عليك من هذا النحو، وكذلك لو أن قائلا قال: انما صار الشر شيئا لأنه يُحدث كان (3) قد أبكل أن يكون غيرُ المُحدث شيئًا. وكذلك لو قال: إنما طار المحدث محدثا (4) لانه عَرَضُ كان أيضا قد أبطل أن يكون غير العَرْضِ مُحَدَنَا. كذلك لو قال: انما صار العَرَضُ عَرَضًا لأَنَّهُ حَرَكَة فقد أبطل أن يكون غيرُ الحَرَكَةِ عَرَضَا. وكذلك

لو قال: إنما صارت الحركة (5) حَرَكَةً لأَنَّهَا كَسَبُ قد أبطل عن غير الاكتساب أن يكون حركة. وكذلك لو قال: انما صار الكتب كتبا لأنه طاعة كان قَدْ أَبْطَلَ عن غير. وكذلك لوقال: إنما كانت الطاعة طَاعَةَ لأَنها توحيد الطاعة أن يكون كنها كان قد أبْطَلَ أن يوكسون غير التوحيد طاعة، وكذلك الجواب في المعصية والكفر والشرك مثل الجواب في الطاعة والايمان و التوحيد. ولو أنه قال في خلاف هذا المعنى: إنما كان التوحيد توحيدا لانه طاعة كان ميتا أنَّ كُلَّ طَابَةٍ توحيد، كذلك لو قال: ان الساعة إنما صارت طَاعَةً لأنها (7) كَسَبُ كان قد أثبت أن كُلَّ كَسْبِ طاعة.

وكذلك لو قال: انما كان الكتب كتبا لانه حركة كان قد أَثْبَتَ أَنْ كُلَّ حَرَكَةٍ كَسَبُ وكذلك لو قال: انما كانت الحركة حركة لأنها عَرَضَ كان شبستا أن كل عَرَضٍ حركة، وكذلك لوقال: انما صار العَرَضُ عَرَضَا لأنه يُحدث كان شبتا أن كل محدث عرض. وكذلك لو قال:

(1)

((2)

(3) في

(4)

f :

:

لانه الانزل

سقط ((كان)).

محمدت

انما كانت الحركة.

کانت

طاعة لا كسب

:

:

: