كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١٤٠- 136 -
العلة
في
(2) كذا
أن عمار المحدث محدثا لانه شيء كان مثبتا أن كل شيء محد القياس في كل ما يرد عليك من هذا النحو حتى لا يغلط في مثله غالط ان شاء
الله، وبالله
(3)
التوفيق
ر
ثم ذكر مسألة أخرى فقال: ما الفَرِّقُ بَينَ الكثير والقـ ويذكر أنا والله أعلم، أن هذه المسألة الأخرى رائدة في كتاب الجهالا (5) نقال مجيها: الفرق بينهما أن كل من الشيخ الذي هو أبو اسماعيل البصير) كفر وليس كل كُفر شركا، وكذلك الجواب في كل فوق يسأل عنه السائل في باب الخاص والعام (6)، إذا قال ما الفرق بين التوحيد والايمان؟ كان الجواب بأن يقال: الفرق بينهما أن كل توحيد إيمان، وليس كل ايمان توحيد (7) وكذلك لو سأل عن الفرق بين الكفر والمعصية كان الجواب بأن يقال: كل كفر وكذلك لو سأل عن الفرق بين الكفر / والنفاق، معصية وليس كل معصية كفر فَيُقَالُ لَهُ: الفرق بين ذلك أن كل يُفَاقٍ كُفْرُ، وليس كل كُفْر يف
(8)
والعلماء
اقا.
ة كان
توحيد (9)
ولوسال عن الفرق بين الفرق بينهما أن كل توحيد طاعة وليس كل طاعة توحـ
: سقط ((العلة)).
درا
(1)
:
(2)
(3)
:
ب
(4)
سقط ((أيضا))
(5) انظر ترجمته فيما مضى.
العلم والخاص
را
:
(6) ب، ج
(7) ب، ج: توحيدا
:
: توحيدا
(8)
(9)