شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٤١

- 137 -

ويسمى هذا الباب باب العام والخاص، مما يُش (1) (في غير هذا الموضع باب ون) (2) باب العام والخاص أيضا (أن) (لو سأل سائل نقال: (ما) الكليات

الفرق

(4) الفرق بين شيء وحدث، كان الجواب في هذا مثل ما مضى بأن (5) يقال له: كذلك لوقال: ما ما سألت عه أن كُلَّ مُحْدَثٍ شَي وليس كل شيء مُحْدَنَا

بين

؟ فقال: (): الفرق بينهما أن كل جسم محدث، وليس كل الفرق بين مُحدَث وجسم محدث جسما. وكذلك لو قال: ما الفرق بين جسم انسان؟ فيقال: الفرق بينهما وكذلك لو قال: ما الفرق بين محدث أن كل انسان جسم وليس كل جسم انسانا وعون كان الجواب بأن يُقَالَ: الفرق بينهما، أن كل عرض حدث، وليس كل محدث عَرَضَا. وكذلك لوقال: ما الفرق بين العَرَبِ والحَرَكَةِ؟ قيل: ان كل حركة عرض، وليس كل عَرَضٍ حَرَكَة، وكذلك الفرق بين الحركة والطاعة مثل ما ذكرنا، فهكذا (8) الجواب كله في باب العام والخاص،

باته آخر يسمى)

اب

النادي (10)

وذلك أن يسأل السائل فيقول ما الفرق بين التوحيد والشرك؟ قيل: الفرق بينهما الإفرادا السارة، كما أن الفرق بين الطاعة والمعصية، والأمر والنهي، والفرق بين

:

(1)

سمي

:

الجزء الثاني ص 18/ 17

أخرج الناسخ ما بين قوسين في الهامش وراجع هذا الباب في كتابه: الموجز (2) أ

(3)

(4)

:

سقط (أن)).

16

(7) ب، ج

- (8)

(9) ج

: سقط ((ما))

: فان.: قيل أن

:

:

:

فه

ماب

له

: المتضادد (10) ب، جـ