كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١٤٢- 138 -
، (1) ،
الاستطاعة والزمَانَةِ وُجُودُ الفعل وعدم الفعل، والفرق بين القديم والمُحْدَثِ (نفي الحد) عن القديم، ومني القدم عن المُحدَث. وكذلك الفرق بين شَيء وَعْدُ و نَفْسي العدم الشيء، ووجود العدم للمعدوم، وكذلك الفرق بين العِلْمِ والجَهْلِ الدَّرَتْ في العِلم (2) والجواب في كل التفادِدِ شلُ ما ذَكَرْنَا يُجَابُ فيه وزوال (3) الدرك في الجمل بذكر صفتي التَفَادِدَيْنِ. (ماب منه آخر يمي)
باب المخط
(D)
وهو أن يسأل السائل فيقول: ما الفرق بين التوحيد والكفر؟ فيقال (له) (5) الفرق بينهما وجوب النواب للتوحيد (8) والعقاب على الكفر لان العلة التي فرقت بين التوحيد والكفر هي علة الثواب والعقاب لما كان التوحيد مخالفا للكفر لعلة ما كان التوحيد ايمانا، كان الجواب مثل ما ذكرنا وكذلك لو قال ما الفرق بين التوحيد والمعصية كان الجواب بأن يقال الفرق بينهما الأمر والنهي لما كان التوحيد مخالفا
للمعصية من جهة الطاعة والمعصية كانت العلة المفرقة بينهما هي الأمر والنهي وكذلك لوقال القائل: ما الفرق بين الشرك والايمان؟ قيل: الفرق بينهما وجوب الثواب ووجوب العقاب لما كان الشرك مخالفا للايمان لعلة أن كان الشرك كفرا، كان الجواب كما وكذلك لوقال: ما الفرق بين الشرك والطاعة؟ قيل هي الأمر والنهي للعلة / التي وصفنا وكذلك لو قال: ما الفرق بين الطاعة والنفاق؟ قيل: هو الامر وكذلك (8) الجواب في باب المختلف كله.
تري،
والنهي
(1) ب
:
سقط ((نفي الحدث))
(2) يقول أبو عار: أما حقيقة العلم فتبيين الشيء على ما هو به. وحقيقة الجهل الا يستهان الشئ على ما هو به، أو هو درك الشيء على ما هويه وحقيقة الجهل: الا يدرك الشيء على ما هو به، أو اعتقاد الشيء على خلاف ما هو به. راجع) باب في الحقيقيات في كتابه الموجز الجزء الثاني ص 21 حيث أفاض في هذا الموضوع.) ص 21
(3)
(4) ج
:
وزال المدرك في العلم.
: المختلفة.
(5) زيادة من: ب، ج
(6) ب
:
:
$ (7)
: - (8)
لتوحيد
هو
هكذا
:
وهكذا