كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١٤٣نه آخـ
- 139_
لوقال: ما الفرق بين القديم والجسم؟ قيل: نفي الحدث عن القديم ونفي القدم عن الجسم لان الصفات لا تنفي عن الاشياء الا بأضدادها، وكذلك لوقال: ما الفرق بين القديم والانسان؟ كان الفرق بينهما علة القدم والحديث كذلك لو سأل عن الفرق بين الجسم والحركة كان الجواب بأن يقال: الفرق بينهما الجسمية (1) والعرضية تلك الجهات وقع الاختلاف بين كل سجم پين کل عرض، وليس من جهة الحركة لانه والجواب (2) في الفرق في المختلف كله هكذا وليس يخلو سؤال السائل فقط
"
من
(5)
في معنى الفرق بين هذه الأبواب الثلاثة: باب الخاص والعام، باب المتضادد، ماب المختلف، ولكل باب من هذه الابواب الثلاثة جواب مخصوص له يقاس عليه كما ثلنا إن شاء الله، وكل مجيب يجيب في هذه العلل التي وصفنا فيخطأ (3) العلة لا يصيها، كان قد لزمه من الاثبات والابطال لما شرحنا في مسألة الانسان ما قد: الفرق بين الطاعة والمعصية، الافراد والمساواة ألا ترى لو (4) قال القائل لزمه كان (6) قد أبطل عما ليس فيه (7) افراد ولا مساواة أن يكون طاعة ومعصية. الموقال: الفرق بين التوحيد والشرك، الأمر والنهي، كان قد أثبت أن كل ما كان فيه أمر فهي توحيد (8) وشرك على ما شرحنا في زيادة العلة ونقصانها أن الجواب في النقصان هو الابطال، والجواب في الزيادة هو الاثبات على ما قد فسرناه (9) في الطويلة وهي التي يقول فيها السائل للمجيب، أجب
الانسان. ثم ذكر المسألة
سالة
(1)
(2)
:
(3)
:
(4)
:
(5)
:
(6)
:
(7)
:
(8)
(9) أم
: الجهمية
: فالجا
فيخ
أن لو.
ما الفرق
سقط ((كان))
ليس في
وتوحيد
رنا