كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١٤٤-140.
هذا الفرق
وأنا قائم (1) لطول الجواب فيها، أولها: أخبرني ما (2) ذكرت من هذا وصلت رسلك بما وصلته من هذه السنات الى آخر السؤال (3) والفرق الذي سأل عنه السائل هو الفرق بين عه السائل هو الفرق بين صفات الله عز وجل مين صفات الخلق من الوصف الله عز وجل (4) بصفاته (5) والنفي لصفات الخلق عه جل جلاله من أول الكتاب الى هذا الموضع، ما خلا مسألة الانسان مسألة الفرق بين الشرك والكفر ما فان هاتين المسألتين (6) زائدتان (7) في الكتاب كما ذكرنا ألا، وذلك أنه سأل عن الفرق بين الحيين والفرق بين الواحدين والفرق بين الصادقين والفرق بين العدلين مين السبعين (مين) (8) البصيوين (9) فأجابه بأن الفرق (9) فأجابه بأن الفرق بين ذلك في صفة الخالق في صفة المخلوق، فمهما (10) سمع السامع بورود صفة من صفات الله عي وجل لم يعتقد المعنى في ذلك (أنه) (11) على خلاف معاني الخلق في جميع صفات الخلق في ذلك كان كمن اعتقد أن الوصف الله بصفاته (13) على أو شك (12) / معنى من معاني الخلق كان (14) بذلك مشركا وكذلك (15) اذا سمع بصفة من صفات الخلق ولم يعتقد أنها بخلاف صفات الله عز وجل أو شك (16) في ذلك كان كمن اعتقد أن صفات (17) الخلق كصفات (18) الله عز وجل، وكان مشركا مثل الاول أيضا (19)
(1)
(2)
:
:
نائم عن ما
(3) بقية النص هكذا) .. أنصر كتاب جاك من الله أو وجه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو اجماع من الامة على ذلك فقل نعم.)) راجع المتن ورقة 6
(4) ب، ج
: سقط ((عزوجل
(5) أ: بصفته
1 (6)
(7) ج
:
- (8)
:
÷ (9)
المسالين
: زائد تين
: سقط ((بين))
الصيرين
(15)
(16) أ
:
وشك
(10) ج
: فيهما
(11) زيادة من: باج
(12)
: وشك
بصفته (13) ب، جہ
:
(14) ب، ج
:
وكان.
(17)
(18)
: صفة
: كصفة.
(19) جـ: كان مشركا أيضا مثل الاول