شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

- 141

{

ثم ان السائل لما فرغ العجيب من الجواب بالفرق عن جميع ما سأل عه من صفات الله عز وجل وصفات الخلق تسنّى (1) عليه المسألة فقال: أخبرني عا (2) ذكرت من هذا الفرق ووصفت ربك بما وصفته (به) (3) من هذه الصفات أمن نعى الكتاب علمست ذلك أم من (4) سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أم من (5) قبل اجماع الامة على ذلك (6)؟، فان سأل عن نص الكتاب ما معناه؟ قيل: هو الذي لا يحتاج الى التأويل كل العلماء يعرفونه بظهور المراد منه فمن ذلك يكون الراد للمنصور كافرا مشركا لأنه صار بمنزلة المكذب لله، وأما السنة فمعناها الطريقة في الدين والسنة سنتان: سنة النبي عليه السلام وهي التي تسمى مأثورة يأثرها المسلمين عن النبي عليه السلام (7) والاخرى سنة المسلمين استنوها بعد النبي عليه السلام ما ليس في الكتاب لا في السنة فابتلي به المسلمون بعد نبيهم فاستسنوها (8) فصارت شل سنة النبي (9) عليه السلام فمن رغب عنها هلك كما أن الراغب عن الأولى هالك والكتاب أصل السنة، والسنة أصل الاجماع والاجماع أصل للرائي (10)، فان قال قائل: من طريق تعرف بها السنة؟ قيل (11) (له) (12): أما طريق سنة النبي عليه السلام فقد يقع البيان فيها من ثلاثة أوجه من قول وفعل وترك، ثم القول يقع من

(1) أ، ج: ثنا

ب

(3) زيادة من

: عن ما

،

(4)

(5)

(6)

(8)

(9)

ب

:

:

أنص من

من قبل من

المتن ورقة 6: أو اجماع من الامة على ذلك

: صلى الله عليه وسلم

:

J

ناسترها.

: سنة مثل سنة النبي. في جـ: فصارت سنة النبي عليه السلام صلى الله عليه وسلم.

(10) جـہ: الراي

(11) ج

(12) ب

:

:

تال

سقط ((له))