كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١٥٠-145 -
عليه السلام) (1) أم من (2) اجماع الامة على ذلك تدل على أن علم الدين كله مأخوذ من هذه المعاني الثلاثة. وسمعت بعض المشائخ رحمهم الله يقولين (3): من أنكر ما اجتمعت عليه الامة كمن أنكر التنزيل، (ومن أنكر التزيل) (4) فهو كافر مشوك. وأما قول صاحب الكتاب ((دخلت هذه (5) المعاني في جملتها من قوله تعالى: ((ليس كمثله شيء)) (6). قوله: هل تعلم له سميا (((7) في التاميل، هل تعلم ((له عدلا؟ وقوله: ((ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم)) (3). قوله ((الله في السماوات في الارض)) (9) قوله: ((يعلم سركم وجهركم)) (10) تجمع الروف في هذه الايات (11) ثم (12) فسرها ويزها حيث قال: قلقا: ليس له سعيا (13) لقوله: هل تعلم له سميا، قولنا (14) ليس كتله شيء، وقولنا بكل مكان لقوله: يكون من نجوى ثلاثة الاية. قولنا: علم بالاشياء لقوله (يعلم خاينة الاعين)) (15)
وهو
فأثبت لكل (16) آية من هذه الآي المعض الذي هو قريب من معنى الآية قدل بعض (17) الاي على أنه عز وجل (لا يشبهه شيء) (18) وببعضها على أنه بكل مكان، وبعضها على
ب
:
رسول الله صلى الله عليه وسلم
(1) (2)
(3)
(4)
(5)
(7)
(8)
(9)
:
أمن
ج
:
ب
يقول
ما بين قوسين سقط من ج
:
ليسه
ري:
ريم
المجادلة
(10) الانعـ
11
65
(11)
(12)
: الا
ب
: سقط ((
((
(13) أ
:
من
(14) ب، ج
وسميلى. في ب
قوله
(15) غافر: 19
(16)
(17)
(18)
ج
: سقط ((لكل)).
ب
J. J.
: ببعض
: ليس كمله مني