شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٥١

147

أنه عالم بكل شيء، فأما الذين أقروا بالجملة التي دعا اليها رسول الله على الله عليه وسلم فقبلوها ورضوا بها حتى دخل عليهم اللبس الشبعة فنقضيها وخرجوا منها فهم المشبهة، وذلك أن المشبهة أقروا في البدء بأن الله واحد لا اله الا هو ليس كمثله

4

شيء، فلما دخلت الشبهة عليهم خرجوا من اقرارهم حين وصفوا الله بصفة من صفات الخلق لأن الموصوف بصفة الخلق ليس هو اله واحد، وليس هو من يقال (1) ليس كمثله شيء، بل مثله شيء وأشياء في مقالتهم (2) از وصفوه بصفة الجسم عز وجل (3)

عن ذلك فليس (4) يخلو الاء (5) المشبهة من أن يكون موصفا بشيء من صفات الخلق فيخرج من حد الالوهية ويدخل في صفة الخلق (5) أو يكون الخلق مستحقا من ذلك

انه

جسم

ما استحق الاههم (7) أو يكون الخلل مستحقا من ذلك با استحق الاسهم من الرمية لما (أن) (8) كانوا في صفة خالقهم، فلما بطل هذان الوجهان / لم يبق الا أن الله عز وجل غير موصوف بشيء من صفات خلقه فيطل (9) قولهم ودعوام وأنه مستو على العرش على معنى الحلول، وأنه يوى يوم القيامة عز وجل عن مقالات المبتالين علوا كبيرا، وهل يقال لكل كاذب كذب على الله بالدينية أنه جميع قد أعظم على الله القرية؟ قيل: ان الكذب كله على الله والفرية عليه في دينه عظيم ليس بصغير لأن (1) الكاذب على الله أعظم جرما (11) (ممن كذب) (12) على من دونه من الخلق (13)

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

J.

J. J.

: يقال له

: مقالاتهم

: عز وعلا

: از ليس: الا أن

سقط ((الخلق))

اللهم

ادة من

:

ب

فيط

يمغير لان

جرم.

:

:

(6)

(7)

(8)

:

(9)

:

(10)

(11)

(12)

(13)

سقط ((من كذب))

تارن بكتاب أصول الدين لتبغورين ص 17 ما بعدها، حيث يرى أن الامة

مجمعة على أن الله صادق في وعده ووعيده وأنه ليس بكاذب والكذب نه منفي محمد

جميع الامة وأنه لا يشبه الكاذبين للآيات القرآنية النافية لذلك