كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١٥٢- 148 -
وأما الكاذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو كاذب على الله سواء. فإن قال عن الظلال البعيد، فاني سمعت من يقول: (ان) (1) الظلال البعيد هو
الشرك، وحتَجَ قوله عز وجل ((يَدْعُو (2) من دون الله مَا لَا يَضُرُّهُ ما لا يَنْفَعُ
ذلك هو الفلالُ البَعيدُ (((3)، فكل من ضل عن الهدى (4) فهوفي بعد منه والله
أ
سلم
،
إن سأل سائل عن الصفة والاسم ما هما؟ ومن الوصف والتسدية ما هما؟ ناظم والاسم ما عرف به الشيء عن غيره،، وأنا أن الصفة (هي) (6) ما بان به الشيء عن غيره الوصف فهو ذكر الصفة، كما أن التسمية هي ذكر الاسم، وذلك قول القائل: لله فقوله: وصف لا صفة، وصف لا صفة، ونفس العلم والقدرة والعزة علم وله قدرة وله عزة. فقوله
هي
الصفة. وكذلك لو قال: الله عالم، أو قادر، أو سميع، أو بصير، كان قوله بذلك تسمية للاسم، فافهموا ذلك، فان من قبله دخل الغلط على الذين يزعمون أن الصفة في الوصف والاسم هو التسمية (7) ألا ترى أن لوكان ما قالوا من ذلك على مثل ما قالوا: أليس كأن تكون الاشياء كلها موجودة قائمة بغير صفة لا سم حتى يكون الوصف لها من الواصفين، والتسمية من المسمين (8)، فهذا ما يبطل فيكون الأبيض ليس بأبيض حتى يُقَال فيه أنه وجود الاشياء بصفاتها في أعيانها أبيض، والحار لا يكون حارًا (9) حتى يقال أنه كذلك، وكذلك البارد ليس يوصف بالبرودة حتى يقال فيه أنه بارد، والمتحرك (أنه) (10) غير موصوف بالحركة لا موجود
(
يدعون
:
زيادة من: ب، ج
(1)
(2)
12:
(3)
الهنوي
بعدهن
:
(5)
((
سقط ((هـ
(5)
التسمية
(7)
(8)
ساد
سقط ((أنه ()
:
(9)
:
(10)