كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١٥٣- 149 -
بها حتى يقال أنه كذلك وهذا غلط عظيم ممن قاله
مسألة أخرى فقال: أريك قادر؟ قال: نعم، فان قال: ثر نکر لسل (1) قدِرُ أَنْ يُبَدِّلَ الدُّنْيَا مَكَانَ الآخرة؟ إلى ما سأل عنه من مثل ذلك.
فأجابه بأن السؤال في ذلك محال، ثم سأله (2) عن المعنى الذي استحال به السؤال فأجابه بأنه (3) يستحيل من قبل ثلاثة أشياء كلها فاسدة: أحدها أن يكون الله عز والثاني أن يكون كائن من الاشياء وهو بخلاف عليه (4)، والثالث وجمل يخلف وعده، هو دخول الاستكراء عليه، فلما بطلت هذه الوجوه كلها على / الله عز وجل
:
واستحالت بطل واستحال لبطلانها، واستحالتها جميع ما سأل ما سال همه من ذلك من ذلك، فأراد العجيب أن تكون هذه الاشياء كلها من كون الدنيا آخرة والآخرة دنيا، والجنة ناراً، والنار جنّة، وتعذيب المحيسن الولي، إثابة العدو السيء، فهذا كله محال لأن معناها كلها هو أن يصير الاحسان اماة والاساءة إحسانا، وهذا فعل السفيه العابث (5) تعالى الله عن ذلك، وخلف الوعد يدخل في حد النقض من وجهين: أحدهما أن يكون الذي يعد ليس من اراده أن يفي بما وعد به فيكون حينئذ داخلا (6)
في باب الكذب أو أن يكون في ارادته أن يفي (7) بالذي وعد ثم هو لم يفعل فيكون باب البداء والكذب، والبداء كلاهما نقض وتعجيز، وأما كون خلاف المعلوم داخلا في وأنا دخول الاستكراء عليه تكون الاشياء ووجودها وذلك مما يستجهله عز وجل عن ذلك (8) بخلاف الارادة، وخلاف الارادة الاستكراء والاضطرار وذلك من أعجز صفات
سقط (فهل))، في: جـ
هل
مسأل
داخل
يرفي
ودها
:
J.-
(1)
(2)
(3)
(5) أ
:
(6)
:
(7)
(8)