كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١٥٤150 -
المخلوقين
ــل (1) السؤال لهذه العلل الثلاثة) (2) (التي وننا) (3)، فان قال قائل: أخبرني عن الفرق بين الكذب وخلف الوعد البداء (4)؟ قيل والله أعلم: أن الكذب هو الخبر عن الاشياء الكائنات أنها غير كائنات (5) وعن غير الكائنات أنها کائنات (6). وذلك الوعد (7) أن يعد ثم لا يفي (8). والبداء هو أن يريد المزيد المريد يفعل أو يترك ثم لم (9) يفعل ولم يترك وخلف الوعد قد يتنازعه (10) الكذب. والبداء أن يفعل
كما قدمنا ألا. قالت الروافضربان يوصف بالبداء تعالى (الله) (19) عن ذلك. قالت الجهدية بأنه يستحدث عما جل عن ذلك. قالت الناكة بأنه متقلب الولاية والعداق، وكل هذه المذاهب أصل واحد وكل من أقر من هؤلاء بأن الله عز وجل يعلم الاشياء قبل أن تكون فقد نقض أصله ورجع إلى مقالة المسلمين لان الذي تبدو (13) له البدرات انما ذلك لظهور علم عمده لم يكن يعلمه فيدو له فيما يعمل أوفيما (12)
يترك. والمتقلب الولاية كذلك يعلم شيئا فيوالي عليه ثم يعلم خلاف ذلك فيعادي عليه
ومن وصف الله بالبداء كان كافرا مشركا وكذلك من وصفه بالكذب يتعالى (الله) (15) عن ذلك
وكذلك من زعم أن يكون من الاشياء خلاف ما علم كل ذلك كفر وشرك من قائله. وأما من زعم
(1)
(2)
(3)
(4)
(6)
(7)
(8)
(9)
(10)
(11)
زيادة
من
: فبطل
: سقط ((الثلاثة))
:
قارن بالموجز للمؤلف، ج 2 ص 107/ 106/10/ 104. أصول الدين لتبغيرين
ص 19 ما بعدها
: كائنة
راجع نفس المصدرين السابقين
علماء النصف الاول للقرن الخامس قارن بكتاب الوضع لابي الخير الجناوني وهو من
الهجر
ب
ج
"
الطبعة التي حققها
هولم
: لا يوفي
: ثم ينازعه
:
ابو اسحاق اطفيش ص 24/ 23.
(12) زيادة من
f :
(13)
:
(14)
ج
(15)
:
تبدوا
في ما
سقط ((الله))