شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

151 -

(أنه) (1) يستحدث علما، فقد ذكر (2) الامام في كتابه أنه كافر غير مشرك، ما لم يصفه بالجهل والله أعلم

والذين قالوا بالتقلب في الولاية العداق أهل ضلال مبين عدنا / قد ذكرنا

من الرد عليهم في غير هذا الموضع ما يغني عن اعاده (ان شاء الله) (3) ان سأل سائل عن الحكمة ما هي؟ قيل هي وضع الاشياء في مواضعها، كما أن العبث والسفه (4) بخلاف ذلك، وأما العدل فمعناه في اللغة، الاستقامة، كما أن الجَوْرُ نان قال قائل: هل تصف الله بالقدرة على تكوين معناه الديل عن حد الاستقامة. ما ليس بكائن من الاشياء؟ قيل: نعم، اذا كان كونه غير محال. فان قال ما حد المحال؟ قيل: حمد المحال ما لا يتكون من الاشياء. فان قال: أرأيت الاشياء أنه لا يكون؟ ما أراد من الاشياء الا يكون وما أخبر

ا يعلم

الله من

عه (5) بأنه لا يكون هل تصفه (6) بالقدرة على تكوين شيء من هذه الاشياء؟ قيل نعم يقدر على ذلك اذا كان كونه غير محال. فان قال: فأي (7) شيء ادخل في باب المحال من كون ما يعلم الله أنه لا يكون من كون ما أراد الله الا يكون، ومن كون ما أخبر الله معه أنه غير كائن؟ قيل ذلك على نفي العجز عه عز وجل

لا على أن تكون هذه الاشياء موجودة مع وجود العلم والارادة والخير بأنها لا تكون، ولوكانت هذه الاشياء كائنة لكان العلم بها أنها كائنة وكانت الارادة كذلك مطل الخبر اذا هي كانت على أنها لا تكون، ألا ترى أن الله عز وجل أمر فرعون وغيره من الكفار الذين كانوا في علمه أنهم لا يؤمنون، قد أخبر عن قوم نوح فقال له:

سقط ((أنه)).

فقد کفر ذکر

سقط ((ان شاء الله).

والفسفة.

عليه

:

:

:

(1)

(2)

(3)

(4)

(5) أ

4. J. 4.

(6)

(7)

(8)