شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

- 152 -

((انه (لن) (1) يؤمن من قوت الا من قد آمن)) (2) وهو مع ذلك قد أمرهم بالايمان فهل يكون الله عز وجل عدك أمرا بالمحال فيكون (3) الايمان منهم غير محال والموكان كون الايمان من هؤلاء الكفار كائنا كأن يكون ذلك هو الذي يعلمه (الله) (4) ويريده وخبرته اذا هو أخير

قد بلغني عن الشيخ أبي مسعود صابر بن عيس (5) أنه قال: اختلفت أنا والعزابة فجوز ولا قدرة الله على المحال ولم أجوزها. أنا فكان المعنى في ذلك (6) وجود المقدم عليه مع وجود العلم والارادة، والخير بأنه غير كائن وأراد اولئك الاخرون القدرة جائزة بعد العلم بعد الارادة معد الخبر لا على أن تكون الاشياء موجودة مع وجود العلم والارادة، والخبر بأنها لا توجد أبدا فكل قد ذهب ذهبا، قد وصف الله

عز وجل نفسه بأنه على كل شيء قدير، فجرت قدرته على كل شيء موهوم وجوده غير مستحيل كونه ما هو كائن (أو غير كائن) (7)، قال عز وجل ((لوشاء ريك لآمن من في الارض كلهم جميعا)) (9)، قال: ((ولو شاء الله ما أشركنا)) (9) ((الموشاء الله ما اختفوا (((10) ((ولموشاء الله ما انتوا)) (11)، قال

:

(1)

(2)

(3)

(5)

(6)

(7)

(8)

(9)

:

ب

سقط ((لن)).

سورة هود: 36

:

نكون، ج: فكان

:

سقط ((الله))

انظر كتاب: السير: الشماخي في (432) قال عن

وحقه أن يقدم

بالذكر التقدمه في العلم والزمان وكان في ز من أبي نوح وأجة عنه العلم جماعة .....

: تريد، أراد

: سقط ((أو غير كائن))

سورة يونس

99:

سورة الانعام: 148

(10) لا وجود لهذه الاية في المعجم المفهرس للقرآن الكريم، ولعلها: ((لوشاء الله ما

ما أشركوا)) سورة الانعام 107.

(11) سورة البقرة: 253