كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١٥٧- 153 -
الموشئنا لأتينا كل نفس هداها)) (1) قد علم أنهم جميعا لا يؤمنون، أخبر عن ذلك، لا تكون المشيئة في شيء لا تجري عليه القدرة / ولكنهم (2) لو فعلوا ما لم يفعلوا آنوا لكان الله موصوا بالمشيئة لذلك والقدرة عليه عن (3) الجهة التي
هو بها كائن فتفهموا ذلك فانه (5) من العلم الخفي في باب القَدَر وثباتِه (5) وهـ رد على القدرية بالله التوفيق و فان قال قائل: ما تقول فيمن وصف الله بالقدرة على تكوين ما لا يَتَكَونَ مِنَ المُحَالِ؟ قيل: (قد) (7) سمعت الشيخ أبا يحي الله، قال رحمه في ذلك، من جوز ذلك بمنزلة من زعم أن ذلك كائن، فان كان ذلك مما يشرك به من أثبته فهو مشرك (8)، إن كان من ينافق به (شبته) (9) (فهوله وان كان ما دون ذلك) (10) فهو بمنزلته والله أعلم. ثم ذكر مسألة الصفات فقال: ان سأل سائل فقال: الله عالم بالاشياء؟ فقل: نعم، فان قال: وله قدرة على الاشياء؟ فأجابه بنعم، ثم سأل فقال: هل هو عالم بعلمه بالاشياء، قادر على قدرته على الاشياء، فقال (11) أحلت في سؤالك لأننا إِنَّمَا قُلنا لك: له عِلم بالأشيا وفنا (12) أن يكون جاهلاً بالأشماء فكان المعنى في قول القائل: لله (13) علم ولية، أن عالم ليس بِجَاهِلِ لَا عَلَى أن هنالك شَيْئًا غير الله يقال له علم، وكذلك له (14) قدرة، قُدْرَتُهُ معنى ذلك، أي هو القادر لا على أن له قدرة هي غيره، فبتلل
(1) سورة السجدة: 13 والمكنهم، ب، ا: لاكن
(2)
(3)
:
: على
((4) ب، ج: فهوا
:
لانه
بأ لاكنهم
انظر الجزء الثاني من كتاب الموجز لابي عمار عبد الكافي تحت باب القسول في القدر واثباته والرد على من قال بغير الحق في ذلك، ص 24/ 23/22
سقط ((قد))
: فهو شله فهو مشرك
(5)
(6)
:
(7)
(8)
(9)
:
(10)
(11)
:
(12)
:
(13)
(14)
زيادة من: بيج
أخرج الناسح
ما بين قسين في الهاش
: نقل
نفينا
: يقينا
فيه
سقط (له))