كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١٥٨-154 -
سؤالك (1) وستحال، ولمكان كما قال السائل لكان علم يعلم، قدرة على قدرة فيتصل ذلك الى ما لا نهاية له من المعاني، ثم ثنا المسالة نقال: من أين تكر
من
أن يكون له علم (به علم) (2) وهو غيره، قدرة قدر بها؟ فأجابه بأن ذلك فاسد قبل وجهين: لو كان العلم والقدرة غير الله لم يخل (من) (3) كون ذلك الغير من أن يكون قديما مع الله فتفسد الوحدانية أو يكون محدثا فيكون قبل ذلك المحدث ليس بعالم لا قادر، من كان كذلك فهو جاهل عاجز لم يقدر أن يستحدث علما
Li
ولا قدرة لا صفة من الصفات ويكون غيره هو الذي يحدث (4) العلم والقدرة، فلا يخلو ذلك الذي يحدث له العلم والقدرة من أن يكون عليه وقدرته غيره (5) فيحتاج (6) الى من يحدث له العلم والقدرة مثل الاول والقول في الثالث كالقول في الثاني: والقول في الرابع كالقول في الثالث حتى ينتهي العلم والقدرة الى الذي لا يستحدث علما لا قدرة، فلما كان لا بد من كون العالم القادر غير مستحدث العلم (7) والقدرة كان ذلك في أول موصوف يوصف بهما (8) از لا غي له عن ذلك في الثاني والثالث والرابع والخامس، فما كان ما قلنا من هذا على ما وصفنا لم يهو لقول القائل: لله الجهل مه جل جلاله. وكذلك قولنا (9) له قدرة الا علم وعمه وعالم معنى قدرته قادر معنى ذلك (10) نفسي العجز عنه، والارادة كذلك. (مم) (11) قال
(1)
(2)
(3)
: سؤاله
: سقط ((به علم))
: سقط ((حسن))
:
يحدث له
:
: يوصف يوصف بها
فهما
:
(6)
(7)
(8)
:
(9)
:
(10)
توله
معن ذلك على
(11) زي
ادة
من
: ب