شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٥٩

- 155 -

علما أو قدرة أو قدرة أو ارادة لأن صاحب الكتاب: لا على أن يكون الله عز وجل في نفسه الصفة لا تقوم مقام الموصوف، وقد تكون صفة الموصوف (هي الموصوف) (2) وليس بجائز أن يكون الموصوف في نفسه صفة فيكون (2) / صفة لماذا، لنفسه (3) أولغيره؟ والثاني أن يدعى يا صفة كما يدعى يا موصوف. والثالث لكأن تكون تلك الصفة أيضا توصف بصفات، وهذه الوجوه كلها فاسدة، وليس هذا بمذهب فيحتاج الى

الاكار فيه

نان سأل سائل عن الصفة هل توصف أم لا؟ قيل: ان أردت أن تجعل للصفة (4) صفة أخرى وهي غيرها، ولتلك الاخرى أخرى الى غير نهاية، فذلك قاسد، ون أردت أن الصفة توصف بمعنى يخبر عنها انها كذا وأنها لا كذا فنعم. وأما قول نقال: ذكرت أشياء كثيرة مختلفة (6) السائل حيث (5) ذكرت صفات الله عز وجل لا قديمة لا محدثة، فهذا السؤال مأخوذ من كلام الاشعرية (لأن مذاهب الاشعرية) (*) فيما بلغنا معهم أن صفات الله (عز وجل) (8) متغايرة قديمة، أنها حالة بذات الصانع عز وجل) عن ذلك وذلك أن الاشعرية لما سمعت بذكر العلم والقدرة والارادة والعزة والسمع والبصر، فقالوا: (9) هذه أشياء (14) مختلفة المعاني متغايرة الاوصاف يجوز

على بعضها ما لا يجوز على بعض، فليس (12) ينبغي أن تكون (13) كلها معنى واحدا (1) زعموا فَظَلّوا (15) بذلك ضَاهَبوا (16) قول اليعقوبية من النصارى حين

: سقط ((هي الموصوف))

: فتكون

النفسه

: يجعل لصفة، ج: تجعل الصفة. ما أثبتتاء أقرب الى الصحة: يجعل، ب: يجعل لصفة، ج

ب، ج

:

حيسن

(1)

(2)

:

(3)

(4)

(5)

: مختلفة كثيرة

مابين قوين سقط من: ج

: سقط ((عز وجل))

(6)

(7)

(8)

: عز

: قالوا

الاشياء

وليس

يكون

واحد

ضلوا.

ضا هوا بذلك

(9)

(10)

:

(11)

:

(12)

:

(13)

:

(14)

(15)

(16)