كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١٦٠- 156 -
زعموا أن الله عز وجل ثلاثة أقانيم، ذات جوهر واحد، وكذلك الناكسة (1) لما سمعت بذكر النفسية والصفات والإشم (2) الأسماء، فقالوا: ليس هاهنا يدمن عدد والعدد عن الله (3) منفي (4)، فقالوا: لهذه العلة (أن) (3) الصفة والصفات، والاسم والاسماء، هو ما يوجد من وصحف الواصفين وتصدية السمين وألفاظهم (5) وعباراتهم (7) الحق بذهاب الاولين عنه ولم يعتبر الجميع أن الافراد والجمع فذهب هؤلاء عن والتانيث والتذكير كان ذلك واقعا على (8) الوف التسمية لا على الاسم والصفة نان سألوا قالوا: () اذا أنتم أن يكون العلم فغلط الفريقان جميعا كما ترى عين (14) القدرة، والقدرة عين (12) العلم، وعين (13) الإرادةِ، فالعلم اذا هو القدرة القُدْرَةُ هي الارادة؟ قيل هذا غير جائز من قبل أن العلم في اللغة هو ما ينفي (به الجهل، والقدرة هي ما ينفى بها العجز، والارادة هي ما ينفي به الاستكراء) (18) فليس لنا أن نستكره اللغة وجعل فيها ما ليس منها، لأن القدرة (15) تجوز على الكائن وغير الكائن (16)، لأن العلم قد يقع يجري على كل معلوم ويعلمه (1) العالم به فعلا
(1) النكث، مصدر نكث العهد ينكته نكا وهم الذين نشروا العهد، راجع اصلاح النطق لابن السكيت القاهرة 1949 الطبعة الثالثة ص 17.
:
:
(4)
(6)
:
f
(7)
:
(8)
:
(9)
:
:
:
:
(10) ب
(11) ب، ج
(12) ب
(13) ب
(14) ج
(15) ج
(16) ب، ج
(17)
:
:
• ((
سقط ((الاسم)) على الله
سقط ((أن))
والفاضهم وعبارتهم
ب
فان سيل نقال
القدرة
:
بالفاظهم
غي
ما بين قوسين جاء هكذا) بها العجز والارادة هي ما ينفي بها)) وسقط ما بقي.
وكان القدرة. على كائن وغير كائن يعلمه