كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١٦_ 15 -
وتذكر بايجازا ذكره الدرجيني من أن العلامة أبا عبد الرحمان (1) بعث بعض الأسئلة الى جماعة وارجلان يسألهم الكرتي المصعبي
(2)
سوال مسترشد، فلما يرد على الشيوخ كتابه لم يروا نفوسهم أهلا لمجاوبته الا أبا عار، وذلك يعمد اجتماعهم ومناقشتهم للاسئلة فحرر أبو عمار الجواب عن الاسئلة ثم عرضه عليهم فوافقوا عليه بالاجماع وأرسلوه إلى عبد الرحمان الكرشي. وقد تضمنت الرسالة عدة أسئلة نذكر منها سواله عن اليقين والقدر والفرق بينهما؟ وعن أعلام الساعة؟ وهل يقال لله تعالى باللغة البربرية: (أيراد)؟ تذكر اجابته عن هذه الاخيرة بأنه ما سمع أحدا أجاز ذلك الا فذكر أن هروب العلماء من جواز اشتراك اللفظة في أبا سهل لغة البربر، فانهم يسمون الداجين من الطيور والوحيش (أيرادن)، ولمن أخلف الوعد (يردي)، وهذا على حسب)، وهذا على حسب اللغات، والهروب من المشكل الى الواضح أولى وكذلك يجب أن نورد جواب أبي عار عن السؤال المتضن: ما الحكم فيمن قال بالبربرية: ليس بيكش؟ أجاب أبو عار عن ذلك بايجاز: أنه إن كان بربريا أو يعرف اللغة البربرية نهر كمن قال: إن الله ليس باله، ومن قال ذلك فهو فقال بعض من حضر: أراك يا أبا عار أدرجت المسألة؟ مشرك
(1) هو أبو عبد الرحمان الكرتبي المصعبي من علماء القرن السادس الهجري، معاصر لاني عار عبد الكافي، اصيل مدينة مليكة بوادي ميزاب من ولاية ردايه بالجنوب الجزائري. انظر في شان ذلك: الدرجيني: الطبقات، ج 2 علي يحي معمر: الاباضية بالجزائر، ج 4، ص 217 ص 488. (2) هو أبو سهل يحي بن ابراهيم بن سليمان بن ابراهيم بن ويجمان الورجلاني نكوعه الشيخ اطفيش في رسالة وادي ميزاب رقم 181 ما نصه ((من أهل الخمسين الثانية من الدائة السادسة المهجرة ((وانظر علي يحي معمر: الاباضية بالجزائر
،
235
ص
4
ج