كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١٧_ 16 –
قبال: أيشكون في ربكم؟ فقال حينئذ عبد الله بن جمعان (1) سمعت شيخنا أيوب بن اسماعيل يقول: من قال: أن (ايكش)
(2)
(3)
السلحفاة فهو مشرك بالله العظيم أما
بقية الاسئلة فهي
فصلة في كتاب علي يحي معمر، وطبقات الدرجيني
(4)
وقد اعتبر الدرجيني أن اجابة أبي عمار غير مقنعة ولا دقيقة بيد أن (علي يحسي معمر) لم يرتض هذا النقد من الدرجيني، فرد عليه ردا تغلب عليه العاطفة والحماس 5)
(1) ذكره الدرجيني في طبقاته، ج 2 ص 488. ولكنه لم يترجم له، والظاهر أنه من علماء القرن السادس الهجري، وانظر: السير: الشماخي، ص 187. (2) هو أبو اسماعيل أيوب بن اسماعيل، من بلدة وارجلان، من علماء القرن السادس الهجري (500 - 550 هـ (أي من الطبقة الحادية عشرة. قال عنه الدرجيني ((بحر تتقاذفه في غواربه السفن، وبدر يقتدى به من اقتفس من المقتفين ان سئل في العلم أجاب فاقنع، وملأ الاذان والايدي بالافادتين وانزع، وهو من وقف على علا اته، وشوهد عجائب كراماته، شيخ شيوخ شيخ شيوخ أكثرهم ساد، وقبل ما روي من تلامذته إلا من استفاد)). الدرجيني: الطبقات، 2، ص 459. الشاخي: السير، 434/ 435. ج
(3) علي يحي معمر: الاباضية، ج 4، ص 218. الدرجيني: الطبقات، ج 2،
ص 489،.
(4)
(5)
ن م ورد
أنه لا
ا
يدري
السابق لي بحي معمر يتمثل في: عسى الدرجيني يقول لوكان هو الذي يجيب عن هذه الاسئلة، فإن أبا عار - فيما يبدو - أجاب بما فيه الكفاية وهو وان لم يطل في حديثه عن اليقين والقدر الا أنه أجاب في اقنع، ووافقه على ذلك مشائخ وارجلان، ودون شك فان موقف أبي عار يقتضي منه الايجاز والوضوح اذ لم يكن يلقي دوسا أو يؤلف فصلا من كتاب، وليس هو في جدال من القدرية والمرجئة وإنما كان يشرح معنى الكلمتين بايجاز لسائل راغب في الاستفادة. انظر: علي يحرم عمر: الاباضية بالجزائر، ج 4، ص 218/ 219.