شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

-

- 158 -

يعلم لا يعلم محدث، ويقدر لا بقدرة محدثة (1). وكذلك لو قال: يعلم بغير علم ويقدر بخير قدرة (فهو) (2) فاسد لأن ذلك يوهم أن يكون يعلم بشيء غير، فهذا (3) أبين فسادا من الذي قبله. فان قال: العلم، ويقدر بشيء غير القدرة، فهو اذا لا يعلم (بعل)؟ قيل: أيضا (هذا) (5) فاسد من وجهين: أحدهما عبارة لا يعلم غير جائزة على الله سبحانه، والوجه الثاني قول القائل: لا يعلم يعلم، كأنه انما يعلم بغير العلم (3) فكل هذا ناسد

(4) ،

وأما قول صاحب الكتاب: إلى أسماء الخَلْقِ الْقَابُ أَعْمَامُ اللَّهِ) (1) (مي) (8) أساً ثاته، فهو كما قال، لأن من يسمى من الخلق بعالم أو بقادر عليه زواله مثلانه وترول أو يبصير، فإن ذلك (9) بمعنى يجوز

أو يسميع

عمه التسمية بذلك وتحدث له تسمية (أخرى) (10) لحدوث معان أخرى، وليس أسماء الله وصفاته كذلك، إنما هي للذات، ولاذات غير زائلة لا فانية لكونها قديمة نترول بزوالها التسمية والوحف، ولذلك قال صاحب الكتاب: لا تستكمل له مدحة حتى ستَكْلَ لَهُ هَذِهِ الأَنْبَاءُ، لَوْزِيلَتْ مِنها مِنَةٌ وَاحِدَةً لَبَطَلَتْ الوحدانية الحَدَائِمَةُ. فقد صدق ألا ترى لو كان الله غير صوف بالعلم أليس كَأَنْ يَكُونَ موصوفا بالجهل. وكذاك بالسمع والبصر أليس كأَن يَكُونَ موصوفا بأضداد هما (11) من لو كان غير موصوف

در

:

(1)

:

(2)

:

1. J.

(3)

:

(5)

:

(6)

:

(7)

:

(8)

:

(3)

محدث

سقط ((فهو)).

فان هذا

سقط ((بعلم)).

مقط ((هذا))

علم

سقط ((لفظ الجلالة ((

سقط ((هي))

فانما ذلك

(10) زيادة من: باج

(11)

:

بأضدادها