شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٦٣

159_

عن ذلك، فلما كان في زوال صفة (1) من صفات ثبوت القسم العش يتعالى صفة من صفاتِ الخَلْقِ كان في ذلك بطلان الوحدَانِيَةِ مُقْصَانِ المُدْحَةِ. ثم قال على (2) اثر ذلك: يَكُلُّ مَا لَكَرْنَا مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ عَزَوَجَلَّ بِإِنَّمَا هِيَ يُدْعَةٌ لِوَاحِدٍ لَيْسَ ذَلِكَ كَمَا قَالَ الجَامِلُونَ مِن إنسَاتِ العَدَدِ. والجاهلون هم الأشعرية الذين

يثبتون العدد في العلم والقدرة، وكذلك / الناكر (مم) (3) أيضا جاهلون حيث (4) جعلوا ألفاظهم المعدودة وفعالهم المتغايرة (5) (من) (6) صفات الله عز وجل واسمائه وكل ذلك عن الله منفي (7) وذلك أن الله عز وجل غير موصوف بالتغاير لان التغاير نفسه عدد، والعدد يبطل الوحدانية

قرأت في التوحيد الكبير لعيسى بن عقبة المصري رحمه الله، أن من زعم أن صفات الله محدثة اليه كائنة بعدما (9) لم تكن، وأنه مع ذلك قديم ليس له صفة

من الصفات حتى حدثت اليه بعد ذلك كمن زعم من أهل الدهر، وهم أصحاب أرسطا طاليس أن الجوهر قديم ليس بذي صفة من الصفات حتى حدثت اليه بعد ذلك أعراض فصار موصوفا بها (سوا) (10) والحمد للعربت العالمين.

الصفة

:

سي

: سقط ((هم)).

من حين،

المغايرة

?

سقط ((من)) منفسي عن الله

قد رأيت

:

سقط (سواء)).

:

(1)

(2)

(3)

:

(4)

:

:

:

(10)

5