شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

-150 -

التوحيد (1)

) وهو الباب الثاني من كتاب الجهالات)

}

سالت من التوصيدِ أَمَرْبُ (2) وَحِدٌ أَمْ عَيْسَان؟ فأجابه: أما في جملته فضرب واحد، أما في تفسيره فَضُروب كثيرة، أما في جملته فيجمعه أنه إفراد اليه (3) من غيره، وأما في تفسيره فهو أَنَّ اللهَ عَالِم، قادر سويعُ، مصير، حتى تصفه لِكَذا لا لِكَذَا (4) حتى تيفي (5) مه ما يُحَفُ بِهِ، وغير مشيه بجميع. ما لا يوصف به من صفات الخلق (6) فان سأل عن جُمْلَةِ التوحيد ما هي؟ قيل: هي الإفرادُ للهِ، فإن قال: ما الافراد الله؟ فقل: نَفْي الانْبَاءِ المُسَاوَاتِ عَنِ الله، فان قال: ما تَفْيُ الأَعْمَاءِ السَّمَاوَاتِ عَن الله؟ قيل: لا يُصَفُ الله بما يُوصَفُ الخَلْقُ (7) لا يُصَفُ الخَلْقُ بما به يوصف الله (8).

جميع

به

(1) التوحيد: هوافراد الله تعالى في ذاته وأفعاله وأقواله وأحكامه وعادته وسائر كمالاته التي لا نهاية لها أن اعتقاد وحدته في ذلك كله وأنه لا شريك له فيه والاقرار بها المتحقق بالتلفظ بالجمل الثلاث التي هي: لا اله الا الله محمد رسول الله، ما جاء به حق من محمد الله وامتثال المأمورات واجتناب الضهيات، هذا معنى التوجيد الشرعي خد معشر الاباضية

قال بعض القوم، معناه شرعا: افراد المعبود بالعبادة مع اعتقاد وحده تعالى ذات وصفات وأقوال فلا تقبل ذاته الانقسام يوجه لا تشبه صفاته الصفات لا يدخل أفعال الاشتراك قال بعضهم: التوحيد اثبات ذات غير مشبهة بالنوات لا معطلة عن الصفات. انظر شرح أصول الديانات لابي عامر بن علي الشماخي، الطبعة الحجرية، القاهرة 1304 هـ ص 83/ 82/79

(2)

(3)

(4)

(5)

ب

:

:

أضربه

اللـ

لكذا وكذا

(6) قارن بكتاب أصول الدين لتبغورين ص 3/ 2. قواعد الاسلام للجيطالي ج 1 ص 33، طبعة 1975. وكتاب الوضع للجناني طبعة أولى تحقيق ابو اسحاق الطفيش الجزائر، بد من تاريخ

ص 12/ 11

- (7)

(8)

: بها يوصف به الخلق

: بما يوصف به الله