كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١٦٥- 151 -
فان سأل عن جملة التوحيد أهي تفسيره أم غيره؟ قيل: (1) أما من قبل التوحيد فذلك كله معنى واحد، وهو الافراد، وأما من قبل الجملة التفسير فمختلفان، فان قال (2): كم من وجه يثبت به التوحيد لا عله (3)؟ قيل: بأحد ثلاثة أوجه: اما بمعرفة الجملة التي يدعو اليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي شهادة أن لا اله الا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن ما جاء به حق (4)، فكل من (5) عرفنا منه هذه الجملة وأثبتناها له باقرار أو بشهادة أو يوجه من وجوه الاثبات، أثبتاهُ مُوَحِدًا
وشهدنا عليه بأنه مُحَدًا وَكَانَ مَرَبّيا على فكرة الاسلام من جميع من ولده (6) الدودُونَ فَنَشَأَ عليها فري حتى بلغ أشده، فهذا أيضا عدنا مهيدًا (7) أثبتاء (متربيل) (8) على الفطرة فسرها شاهدناه بذلك (9) أ قامت عليه بَيْنَة أَوْ أَتْبَعْنَاهُ (مربيا) (10) الانبيات بوجه من وجـ والوجه / الثالث أن يكون مُلازما لشرائع الاسالم وخصائل (11) أهل العلة من صلاتهم، وحجيم، مياييم، وحضر أَغْيَادِهِم، وجَنَائِزِهِم، فكل من عناء بهذه الهيئة فهو أيضًا عدنا (12) مُوَعِدُ، قَطَعْنَا عليه الشَّهَادَةَ بِأَنَّهُ مُوَحِدُ عِنْدَنَا وَمَن رَباء بالشرك فهو حدنا أولى بذلك. وهو أيضًا إنْ انْتَقَى مِنَ التَّنْبِيدِ مُرْتَدُّ لَا يُترك قولا ولده على (13) ذلك. وأما من لم تعرفه بشيء من هذه الأشياء لم تطلع منه على وجه من هذه الوجوه الثلاثةِ، غَيْرَ انَّا رَأَيْنَاهُ فِي دَارِ التَّوْحِيد طالعا أونَازِلاً (14)، فإنَّ التَّوْحِيدَ فِي دَارِ التَّوحِيدِ أَقْعَدُ للشرك، فالجائز لنا أن نجري (15)
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
:
قال: فان قيبل
: لا يعلمه
: تريد، من تعمد ربه
: أن ما جاء
به محول
: فكل ما
ما المده
موحد عدنا
: مربيا
:
:
(8)
(3)
(10)
f (11)
: سؤ شاهد قال بذلك
: سقط ((متربيا))
: وخصال
: فهو عدنا أيضا (12) ب
(13)
ج
(15) ب
:
عن
(14) بجهة طالعا ونازلا.